Sadaonline

اجتماع برلماني في أوتاوا حول لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية

وتستضيف tafsik فعاليات ذات طابع مؤيد لإسرائيل ومناهض «للتطرف.

أعلنت منظمة تافسيك (Tafsik Organization) عن تنظيم اجتماع برلماني في العاصمة الكندية أوتاوا – أونتاريو يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، لمناقشة مسألة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية.
وبحسب الإعلان، يهدف الاجتماع إلى بحث تداعيات هذا التصنيف على الأمن العام في كندا، حيث أشارت المنظمة إلى أن اعتبار الجماعة وفروعها منظمات إرهابية يُعد “خطوة حاسمة” لحماية المجتمع الكندي من التهديدات المتطرفة وضمان السلامة العامة.
ومن المتوقع أن يشارك في اللقاء عدد من المتحدثين والناشطين من خلفيات مختلفة، ضمن إطار جهود المنظمة التي تقول إنها تعمل على مواجهة التطرف وتعزيز الأمن المجتمعي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة نشاطات تقودها تافسيك في مجال المناصرة السياسية والقانونية داخل كندا خدمة لاجندتها.
الاسماء التي من المحتمل مشاركتها في النشاط :
Mohammad Tawhidi، Emily Raustin، Alan Dershowitz، Danny Eisen، Charles Asher Smalls، Joe Adam George، Nika Jabiyeva، Shannon Seban، Khalid Ramizy، Dalia Ziada، Amir Epstein، Jacqueline Lewis، Anita Bromberg، وMelanie Bennet (Juno News).
من هي مؤسسة (TAFSIK)

هي منظمة حقوق مدنية يهودية كندية مقرّها تورونتو، تأسست بعد هجمات 7 أكتوبر 2023 بهدف مواجهة معاداة السامية ومعاداة الصهيونية وكراهية إسرائيل، بحسب تعريفها. يقودها أمير إبستين، وتقدّم نفسها كمنظمة «محاربين مكابيين» تركّز على ثلاثة محاور: التقاضي والضغط القانوني، بناء الحلفاء، والعمل المجتمعي المدعوم بالتقنية. في جانب «القانون»، تسعى لاستخدام الدعاوى والمراجعات القضائية لمواجهة ما تعتبره تحريضاً؛ ومن الأمثلة محاولة في نوفمبر 2025 لوقف رفع العلم الفلسطيني في بلدية تورونتو، وانتهت برفض الطلب وإلزامها بدفع 3500 دولار كتكاليف. كما تقول إنها تبني تحالفات مع مجتمعات مختلفة، وتشغّل أدوات مثل تطبيق Graffiti Watch ونظام D.A.V.I.D لمراقبة خطاب الكراهية. وتستضيف فعاليات ذات طابع مؤيد لإسرائيل ومناهض «للتطرف».

«معاداة الصهيونية هي كراهية لليهود»

في المقابل، يصفها منتقدون بأنها بعيدة عن التيار السائد وتستخدم خطاباً حاداً، بينما يؤكد مؤيدوها أنها استجابة عملية لتزايد الحوادث. وتصرّ على أن «معاداة الصهيونية هي كراهية لليهود»، وتحدثت أواخر 2025 عن عشرة آلاف مشترك، وأعلنت عقد «ندوة حول معاداة الصهيونية» في أبريل 2026.