أعلنت عدة جامعات كندية عن تقديم تسهيلات استثنائية للطلاب الدوليين المتأثرين بالحرب في الشرق الأوسط، تشمل تأجيل الامتحانات وتمديد مواعيد دفع الرسوم الدراسية، في ظل استمرار التصعيد في المنطقة. وتأتي هذه الإجراءات في إطار دعم الطلاب الذين يواجهون صعوبات مالية ونفسية بسبب النزاع، خاصة أولئك الذين تربطهم صلات بدول مثل إيران ولبنان ودول أخرى في المنطقة. وأوضحت جامعة فيكتوريا أنها تواصلت مباشرة مع الطلاب المرتبطين بإيران، وقدّمت لهم دعمًا يشمل منحًا مالية طارئة، وتعليق القيود المرتبطة بتأخر الرسوم الدراسية، إلى جانب مرونة في استيفاء متطلبات القبول. من جانبها، أعلنت جامعة كوينز عن منح بعض الطلاب تمديدات لسداد الرسوم الشتوية دون غرامات، إضافة إلى توفير منح طارئة وخدمات دعم نفسي موسعة. كما أكدت جامعة كارلتون تقديم مرونة في تسليم الوثائق وتأجيل الامتحانات، مع دراسة بعض طلبات تخفيف الرسوم الدراسية. وفي السياق نفسه، أفادت جامعة ماكغيل بأنها أرسلت رسائل للطلاب من عدة دول في الشرق الأوسط، من بينها إيران ولبنان وفلسطين والسعودية والإمارات، لإبلاغهم بإمكانية الاستفادة من التسهيلات الأكاديمية وخدمات الصحة النفسية. وتشير بيانات الهجرة الكندية إلى وجود أكثر من 23 ألف طالب إيراني وحوالي 1800 طالب لبناني في كندا حتى نهاية عام 2024، ما يبرز حجم الفئة المتأثرة بهذه الإجراءات.
ورحب طلاب بهذه الخطوات، لكنهم دعوا إلى اعتماد إطار دعم شامل ومستدام يشمل جميع الطلاب الدوليين المتأثرين بالأزمات. وقال أمير مقدّم، وهو طالب دكتوراه في جامعة تورونتو ورئيس اتحاد طلاب الدراسات العليا، إن هذه الإجراءات “خطوة إيجابية”، لكنها غير كافية، مشيرًا إلى أن العديد من الطلاب يواجهون صعوبات في التواصل مع عائلاتهم أو تحويل الأموال بسبب تداعيات الحرب. وأضاف أن هناك حاجة إلى تمويل طارئ مخصص، وخدمات دعم نفسي متخصصة، وسياسات واضحة لمساعدة الطلاب في أوقات الأزمات. وفي موازاة ذلك، نظمت جمعيات طلابية في مختلف أنحاء كندا فعاليات دعم، من بينها حملات تبرعات ولقاءات ونقاشات، تضامنًا مع المتأثرين بالنزاع.
41 مشاهدة
06 أبريل, 2026
24 مشاهدة
06 أبريل, 2026
55 مشاهدة
06 أبريل, 2026