تشهد بعض الكنائس في كيبيك ارتفاعًا في عدد البالغين الذين يتلقون سر المعمودية، خاصة خلال فترة عيد الفصح، في مؤشر لافت على تغيّر في أنماط التدين.
وأفادت مصار كنسية بأن عدد المعمّدين من الشباب والبالغين ارتفع من 7 حالات فقط عام 2001 إلى أكثر من 100 في 2025، مع استمرار الاتجاه في 2026. كما سجلت مونتريال زيادة مماثلة في طلبات الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية.
ويرى مختصون أن هذا الارتفاع يعود إلى بحث الشباب عن الهوية و الانتماء، خاصة بعد جائحة كورونا، في حين يشير آخرون إلى أن تراجع تعميد الأطفال قد يدفع الأفراد لاتخاذ هذا القرار لاحقًا في حياتهم.
ورغم ذلك، يؤكد باحثون أن هذه الزيادة تبقى محدودة ولا تعكس تحولًا واسعًا في المجتمع، بل تظل استثناءً أكثر من كونها ظاهرة عامة.
وأفادت مصار كنسية بأن عدد المعمّدين من الشباب والبالغين ارتفع من 7 حالات فقط عام 2001 إلى أكثر من 100 في 2025، مع استمرار الاتجاه في 2026. كما سجلت مونتريال زيادة مماثلة في طلبات الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية.
ويرى مختصون أن هذا الارتفاع يعود إلى بحث الشباب عن الهوية و الانتماء، خاصة بعد جائحة كورونا، في حين يشير آخرون إلى أن تراجع تعميد الأطفال قد يدفع الأفراد لاتخاذ هذا القرار لاحقًا في حياتهم.
ورغم ذلك، يؤكد باحثون أن هذه الزيادة تبقى محدودة ولا تعكس تحولًا واسعًا في المجتمع، بل تظل استثناءً أكثر من كونها ظاهرة عامة.
56 مشاهدة
06 أبريل, 2026
62 مشاهدة
06 أبريل, 2026
161 مشاهدة
04 أبريل, 2026