يحل يوم المرأة العالمي هذا العام فيما تواجه شريحة من النساء في كيبك تحديات خاصة، وفي مقدمتهن المرأة المحجبة التي تجد نفسها أحياناً في مواجهة قيود قانونية واجتماعية تحدّ من حقها في العمل والمشاركة الكاملة في الحياة العامة. فبعض النساء فقدن فرصاً مهنية أو مُنعن من وظائف في قطاعات معينة بسبب ارتداء الحجاب، رغم كفاءتهن العلمية وخبراتهن العملية.
إن الحجاب بالنسبة لكثير من النساء ليس مجرد لباس، بل تعبير عن الهوية الدينية والاختيار الشخصي، وهو حق تكفله مبادئ الحرية الدينية التي تشكل أساس المجتمعات الديمقراطية. لذلك فإن إقصاء المرأة المحجبة من بعض المهن أو التضييق عليها بسبب معتقدها يطرح تساؤلات عميقة حول العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
وفي يوم المرأة العالمي، يصبح من الضروري التذكير بأن حقوق المرأة لا تتجزأ، وأن الدفاع عن حقوق المرأة يجب أن يشمل جميع النساء دون استثناء، بما في ذلك المرأة التي تختار التمسك بمعتقداتها الدينية وهويتها الثقافية.
فالمرأة المحجبة في كيبك، مثل غيرها من النساء، تسهم في بناء المجتمع عبر العلم والعمل والتربية والمشاركة المدنية. وهي، إلى جانب دورها في الحفاظ على الأسرة وتماسكها، تمثل طاقة إنسانية وفكرية يجب أن تُمنح الفرصة الكاملة للعطاء.
إن الرسالة في هذا اليوم واضحة: التمسك بالحقوق، ومواصلة الدفاع عن الكرامة والعدالة، والعمل من أجل مجتمع يعترف بتنوعه ويحترم خيارات جميع نسائه. فالمساواة الحقيقية لا تتحقق إلا عندما تشعر كل امرأة بأن كرامتها وحقوقها مصونة، دون تمييز أو إقصاء.
59 مشاهدة
08 مارس, 2026
186 مشاهدة
27 فبراير, 2026
124 مشاهدة
26 فبراير, 2026