Sadaonline

محمد فقيه يتعرض لحملة لتشويه سمعته تقودها جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل : لن أقبل دروساً في القيم الكندية من أشخاص كهؤلاء

فقيه : " لن أخاف، و لن يتم إسكاتي"

متابعة عمّار هادي - صدى اونلاين

اعلن الناشط السياسي ورجل الاعمال الاستاذ محمد فقيه ان " هناك حملة منسقة وممولة تقودها جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل تستهدف سمعتي، ووسام Order of Canada الذي أحمله، وأعمالي، وحتى موظفيّ — عبر التهديدات، والتشويه، وصولاً إلى اعتداءات جسدية. وكل ذلك فقط لأنني أقول الحقيقة عن الإبادة الجارية في غزة". وقال فقيه " المسألة ليست تغريدة واحدة. بل هي محاولة لإسكات أي صوت يجرؤ على قول الحقيقة".

واكد  فقيه انه " لن أخاف، و لن يتم إسكاتي".

الغوابي : " علينا أن ندافع عن الحريات المدنية وحق حرية التعبير"

من ناحيتها السيدة اميرة الغوابي المكلفة بملف مكافحة الاسلاوفوبيا في الحكومة الفدرالية شاركت منشورا عبر صفحتها عبر الفيسيوك للاستاذ أليكس نيف، الزميل البارز وأستاذ مشارك في جامعتي أوتاوا ودالهوزي، والأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية – كندا، الذي اعلن  تضامنه مع محمد فقيه الحاصل على وسام Order of Canada.

وقالت الغوابي " هذا هو معنى التضامن الحقيقي. أليكس نيف يقف إلى جانب محمد فقيه الحاصل على وسام Order of Canada، لينضم إلى آلاف الكنديين الذين يقومون بالمثل". واضافت " علينا أن ندافع عن الحريات المدنية وحق حرية التعبير، بما في ذلك الخطاب الداعم لحقوق الإنسان الفلسطينية والمناهض للانتهاكات المستمرة للقانون الإنساني الدولي".

فقيه : لن أقبل دروساً في القيم الكندية من أشخاص كهؤلاء

هذا وكان فقيه نشر مقطع فيديو ضمنه رسالة مسجلة قال فيها :

أنا محمد فقيه. خلال الأيام الماضية، تعرضت لحملة منظمة وممولة لتشويه سمعتي. هذه الحملة لا تأتي فقط من أنصار نظام نتنياهو الذين يحاولون تحريف كلامي، بل هي جهد منظم من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، هدفه إثارة الكراهية وتخويفي وإسكاتي.

هذا الأسبوع وحده، هوجمت سمعتي وحتى وسام Order of Canada الذي أحمله، وتلقيت تهديدات بالقتل، كما تمت الدعوة إلى مقاطعة سلسلة مطاعمي Paramount، وتعرض فرع Dundas وفرعان آخران لهجمات مادية. بالإضافة إلى ذلك، تعرضنا لموجة من التقييمات السلبية (نجمة واحدة) بشكل ظالم، وتم تهديد بعض أصحاب الامتياز. لكن كل هذا لن يرهبني.

هذه الحملة ليست بسبب تغريدة واحدة، بل هي محاولة لصرف أنظار الكنديين عن الحقيقة التي أكررها دائماً، الحقيقة التي لا يريدون أن يسمعها الناس. لقد تواصل معي العديد من الأصدقاء والزملاء في المجتمع اليهودي، وأكدوا رفضهم لهذه الحملة التشويهية، لكنهم أشاروا أيضاً إلى وجود حالة من الالتباس لدى بعض الناس.

ولهذا أوضح مجدداً: إسرائيل بقيادة نتنياهو ترتكب جريمة إبادة جماعية. إنها تُجوع الأطفال، تقصف المستشفيات، تقتل الصحفيين، وتستهدف المدنيين الأبرياء. وهذه الأفعال تتناقض تماماً مع القيم الكندية. تغريدتي كانت تشير إلى كل من يدعم إسرائيل ويرفض إدانة هذه الجرائم أو يبررها. ومن غير المنطقي أو النزيه الادعاء بأن انتقاد سياسات نتنياهو هو تهديد لليهود أو تعبير عن كراهية ضدهم. في دولة ديمقراطية، من حقنا أن نناقش سياسات أي دولة أجنبية.

لكن هذه الهجمات الشرسة على حرية التعبير أثبتت أن القضية الفلسطينية هي الاستثناء الوحيد. فعندما يصبح دعمهم للإبادة الجماعية غير قابل للتبرير، يلجؤون إلى التشويه الشخصي وإثارة الانقسامات كسلاحهم المفضل. أما الادعاءات بأنني هددت الكنديين، فهي مجرد محاولة لتضليل الرأي العام. لم أهدد أحداً في حياتي.

الآن، تنشر صحيفة Toronto Sun مقالاً لأن بعض السياسيين السابقين المثيرين للجدل وقعوا رسالة يطالبون فيها بسحب وسام Order of Canada مني، لكنها رفضت نشر تعقيبي لأنهم لا يريدون أن يقرأ الناس الحقيقة. وأنا أقول: لن أقبل دروساً في القيم الكندية من أشخاص كهؤلاء. سجلي معروف، فقد وقفت دائماً ضد الكراهية والإسلاموفوبيا والعنصرية ومعاداة السامية. كما تبرعت لكنس وكنائس ومساجد. ولهذا تم ترشيحي لوسام Order of Canada، لأن الكندية الحقيقية تعني الدفاع عن العدالة والسلام والتعاطف".

وختم فقيه " أقولها بوضوح: لن يتم إسكاتي عن فضح جرائم إسرائيل المستمرة. وأعتبر أن رفع الصوت بهذه الحقيقة مسؤولية أخلاقية تترتب على شرف حملي وسام Order of Canada. سأستمر في قول الحقيقة، وسأظل صوت من لا صوت لهم. والتاريخ سيسجل أين وقف كل واحد منا".

وكانت صحيفة تورنتو صن نشرت مقالا للكاتب وورن كانسلا تحت عنوان : "محمد فقيه يستحق الازدراء وليس وسام كندا"، هاجم فيه الكاتب الاستاذ فقيه . الا اننا لحظة نشر الخبر لم نتمكن من الوصول الى الخبر لاسباب مجهولة ، وربما تكون الصحيفة ازالته .

 الدفاع عن فقيه اليوم هو دفاع القيم الكندية الحقيقية

ما يحدث يعد جزءاً من استهداف كل من يرفع الصوت ضد جرائم الحرب في غزة. و الدفاع عن فقيه اليوم هو دفاع عن حرية التعبير للجميع، وعن القيم الكندية الحقيقية التي تقوم على العدالة والمساواة ورفض العنصرية.

 

فيما نرى ان الحملة على فقيه تحوّلت إلى اختبار سياسي وقيمي في كندا، من حقنا ان نسال هل يمكن للناشطين والرموز البارزة في الجالية، أمثال السيد فقيه أن ينتقدوا سياسات إسرائيل دون أن يتعرضوا للتشويه أو محاولات إسكاتهم من خلال الضغط عليهم وعلى موظفيهم من قبل جهات مؤيدة لإسرائيل؟ . ان هذا امر ليس بالغريب على انصار كيان قام على القتل والترويع وهو يمتهن تجاوز القوانين الدولية ويرتكب المجازر غير آبه بحقوق الانسان ، سيما الأطفال وكبار السن والمدنيين والصحفيين! .

تحية كبيرة الى السيد محمد فقيه والى كل من يدافع عن الحق والحقيقة خصوصا في فلسطين المظلومة التي ينفذ فيها إبادة تاريخية امام مرأى العالم