حذّر خبير أمني كندي بارز من أن تعزيز العلاقات بين كندا والصين يجب أن يترافق مع إجراءات صارمة لمنع ما يُعرف بـ”القمع العابر للحدود” ضد أفراد الجالية الصينية المقيمين في البلاد.
وقال فيل غورسكـي، المحلل السابق في جهاز الاستخبارات الأمنية الكندية (CSIS)، إن على الحكومة توسيع عمليات التدقيق الأمني لتشمل الزوار القادمين من الصين، لمنع تسلل عناصر قد تعمل لصالح الحكومة الصينية. وأوضح أن لدى الجهاز مصادر استخباراتية وتحالفات دولية تمكّنه من كشف أي معلومات مضللة تتعلق بخلفيات أو نوايا بعض المتقدمين لدخول كندا.
وتشير تقارير خبراء وتحقيق عام حول التدخل الأجنبي إلى أن الصين تُعد من أبرز الدول المتهمة بممارسة أنشطة قمع عابرة للحدود في كندا، تشمل المراقبة، والتهديدات الرقمية، والضغط على أقارب المعارضين في الخارج.
وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع صدور تقرير لمعهد مونتريال للأمن العالمي يدعو إلى استراتيجية وطنية شاملة، وتشريعات أكثر صرامة، وتنسيق أفضل بين الأجهزة المعنية لمواجهة الظاهرة.
وأكد التقرير أن كندا قلّلت من حجم وتعقيد هذا التهديد، داعيًا إلى حماية أقوى للجاليات المستهدفة وضمان عدم استغلال انفتاح البلاد من قبل حكومات أجنبية.
14 مشاهدة
19 فبراير, 2026
45 مشاهدة
19 فبراير, 2026
42 مشاهدة
19 فبراير, 2026