دافع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن موقف بلاده في ملف العمالة القسرية في الصين، معترفاً بوجود "مناطق عالية الخطورة" تستوجب العناية الواجبة، وذلك في خضم أزمة دبلوماسية مزدوجة تجمع بين محاولة إعادة العلاقات مع بكين وحرب التعريفات الجمركية مع واشنطن.
وجاء موقف كارني رداً على أداء النائب الليبرالي مايكل ما في لجنة برلمانية، حيث وجّه أسئلة استفزازية لخبيرة في الشأن الصيني بدت وكأنها تُشكّك في وجود العمالة القسرية. وقد اضطر النائب لاحقاً إلى الاعتذار علناً.
وتزداد حدة الأزمة في ضوء تحقيق أمريكي يشمل كندا ودولاً أخرى بموجب المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي، للتحقق مما إذا كانت تسمح بدخول بضائع مصنوعة بعمالة قسرية إلى سلاسل توريدها. وقد نفى السفير الصيني في كندا هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، واصفاً إياها بـ"الكذبة الصريحة".
19 مشاهدة
31 مارس, 2026
2 مشاهدة
31 مارس, 2026
21 مشاهدة
31 مارس, 2026