رغم الاتفاق الذي وقعته حكومة كيبيك مع أطباء الأسرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لا يزال الحصول على موعد طبي مساءً أو خلال عطلة نهاية الأسبوع أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة للمرضى، وفق مدافعة عن حقوق المرضى في المقاطعة.
وقالت سيلفي ترمبلاي، المديرة العامة للتجمع الإقليمي للجان المستخدمين (RPCU)، إن الوضع لم يشهد تغيراً ملموساً، مضيفة أن نحو 5% فقط من المواعيد تتوفر خلال عطلات نهاية الأسبوع، وهي نسبة قريبة مما كانت عليه قبل الاتفاق.
وبحسب بيانات لوزارة الصحة في كيبيك، جمعها ونشرها Le Devoir، فإن 94% من الفترات المتاحة لدى أطباء الأسرة بين يناير/كانون الثاني 2024 و5 أغسطس/آب 2026 كانت خلال أيام الأسبوع، فيما تركز 61% منها بين الثلاثاء والخميس.
أما يومي السبت والأحد، فلم تتجاوز المواعيد المتاحة 2 إلى 3%، بينما كانت المواعيد المسائية شبه معدومة.
وترى ترمبلاي أن غياب المواعيد خارج ساعات العمل المعتادة يدفع بعض المرضى إلى اللجوء إلى أقسام الطوارئ للحصول على الرعاية، مطالبة بفتح المزيد من المواعيد مساءً وخلال عطلات نهاية الأسبوع.
كما انتقدت صعوبة الوصول إلى خدمات 811، معتبرة أن فترات الانتظار الطويلة للحصول على المساعدة تزيد الضغط على المرضى وعلى أقسام الطوارئ.
44 مشاهدة
14 أغسطس, 2026
24 مشاهدة
14 أغسطس, 2026
17 مشاهدة
14 أغسطس, 2026