Sadaonline

تضامن واسع مع عائلة مسلمة في أونتاريو بعد حملة تهديدات وتحريض استهدفتها

شارك في الفعالية رجال دين وممثلون عن المجتمع المحلي، بينهم القس ميشيل بروثرتون، التي شددت على أن الوقوف إلى جانب الجيران هو أفضل رد على الكراهية

متابعة صدى أونلاين

شهدت بلدة كلارينغتون في مقاطعة أونتاريو لقاءً جماهيرياً حضره أكثر من 100 شخص من مختلف الخلفيات الدينية والثقافية، في رسالة تضامن مع عائلة مسلمة تعرضت خلال الأسابيع الماضية لحملة تحريض وتهديدات استندت إلى معلومات ثبت عدم صحتها.

وجاء اللقاء بعد تعرض المزارع محسن بويان، الذي يدير مزرعة عائلية صغيرة، لحملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت أنه يشغل "مسلخاً غير قانوني"، وهي ادعاءات قالت السلطات إنها لا تستند إلى أي دليل.

وبحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة الكندية (CBC)، خضعت المزرعة لتفتيش من قبل جهات حكومية عدة، بينها سلطات مقاطعة أونتاريو والبلدية وهيئات الصحة العامة، وانتهت جميعها إلى عدم وجود أي مخالفات. ورغم ذلك، استمرت التهديدات والمضايقات، بما في ذلك تهديدات بالقتل ودخول أشخاص إلى أرض المزرعة بصورة غير قانونية.
وخلال اللقاء، أكد المشرف في شرطة منطقة دورهام شون سيتارام أن "لا مكان للكراهية في كلارينغتون"، داعياً السكان إلى الإبلاغ عن أي جرائم أو حوادث ذات دوافع كراهية.

من جانبه، دعا محسن بويان أبناء المجتمع إلى التعرف إليه وإلى طبيعة عمل مزرعته بدلاً من تصديق الشائعات، مؤكداً أن عائلته تعيش ظروفاً صعبة نتيجة حملة التضليل.

وشارك في الفعالية رجال دين وممثلون عن المجتمع المحلي، بينهم القس ميشيل بروثرتون، التي شددت على أن الوقوف إلى جانب الجيران هو أفضل رد على الكراهية، فيما دعا الطبيب المتقاعد زايهان رشيد إلى تعزيز الحوار المباشر بين السكان بدلاً من تبادل الاتهامات عبر الإنترنت.

كما أشار رئيس بلدية كلارينغتون أدريان فوستر إلى أن مجلس منطقة دورهام أقر مؤخراً قراراً يدين الإسلاموفوبيا، ويطالب الشرطة بمتابعة النشاطات المحرضة على الكراهية عبر الإنترنت وتقديم تقارير دورية بشأنها.

واختُتم اللقاء بدعوة إلى مواصلة تنظيم فعاليات للحوار بين أتباع الأديان المختلفة وتعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة خطاب الكراهية.

المصدر: هيئة الإذاعة الكندية (CBC)