Sadaonline

ذكرى مجزرة المسجد الكبير في كيبيك: أسماء لا تُنسى وجرحٌ لا يندمل

مسؤولية الجميع أن يقفوا بوضوح ضد الإسلاموفوبيا، وضد كل أشكال العنصرية والكراهية، وضد العنف والقتل

اليوم، في ذكرى شهداء مجزرة المسجد الكبير في كيبيك، نقف بخشوعٍ وألمٍ ووفاء، نستحضر واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت ضمير كندا والعالم، جريمةٍ ارتُكبت بدافع الإسلاموفوبيا والكراهية والعنصرية، وراح ضحيتها أبرياء كانوا يؤدّون صلاة العشاء في بيتٍ من بيوت الله.

نستذكر اليوم شهداء المجزرة الستة، بأسمائهم التي يجب ألا تُنسى:

  • عزّ الدين سفيان

  • مامادو (محمد) تانو باري

  • إبراهيم باري

  • أبو بكر ثابتي

  • خالد بلقاسمي

  • عبد الكريم حسان

     

ونستذكر أيضًا الجريح الشهيد الحي أيمن دربالي، رمز الشجاعة والتضحية، الذي خاطر بحياته لمحاولة إيقاف الجريمة، فدفع ثمن ذلك إعاقة دائمة، وبقي شاهدًا حيًا على وحشية الكراهية وقوة الإنسان في مواجهتها.

إن هذه الذكرى ليست مجرد حزن، بل مسؤولية أخلاقية جماعية. مسؤولية الجميع أن يقفوا بوضوح ضد الإسلاموفوبيا، وضد كل أشكال العنصرية والكراهية، وضد العنف والقتل باسم الأيديولوجيات المتطرفة. فالصمت أمام الكراهية تواطؤ، والتسامح معها خطر.

في هذا اليوم، ندعو الى العمل بأن تبقى المساجد أماكن سلام، وأن يبقى التنوع مصدر قوة، وأن نواصل العمل معًا من أجل مجتمع يحمي كرامة الإنسان، أيًا كان دينه أو لونه أو أصله.

الرحمة لشهدائنا، الشفاء لجرحانا، والعزم الدائم على ألا تتكرر المأساة.