انتُخب صانع الأفلام الوثائقية آفي لويس زعيماً جديداً للحزب الديمقراطي الجديد (NDP)، بعد فوزه من الجولة الأولى في الانتخابات الداخلية التي أُجريت الأحد، منهياً سباقاً استمر ستة أشهر. وجاء إعلان النتائج خلال مؤتمر الحزب في مدينة وينيبيغ، عاصمة مقاطعة مانيتوبا، حيث شارك نحو 71 ألف عضو في عملية التصويت. وحصد لويس 39,734 صوتاً، ما يعادل حوالي 56% من إجمالي الأصوات، متقدماً بفارق كبير على منافسيه. وجاءت النائبة الفدرالية هيذر ماكفرسون في المركز الثاني بنسبة 29%، تلتها تانيل جونستون بـ7%، ثم القيادي النقابي روب آشتون، وأخيراً المزارع توني ماكويل.
ويبلغ لويس من العمر 58 عاماً، وهو من مواليد تورونتو، ويقيم حالياً في مقاطعة برتش كولومبيا. وينحدر من عائلة سياسية عريقة، إذ كان جده ديفيد لويس من مؤسسي الحزب وتولى زعامته في سبعينيات القرن الماضي. ويأتي انتخاب لويس في وقت يواجه فيه الحزب أزمة سياسية حادة، بعد نتائجه الضعيفة في الانتخابات الفدرالية الأخيرة، حيث حصل على 7 مقاعد فقط من أصل 343 في مجلس العموم. كما شهد الحزب تراجعاً إضافياً في عدد نوابه، بعد انتقال إحدى نائباته إلى الحزب الليبرالي الحاكم.ومن المتوقع أن يقود لويس الحزب نحو تبني سياسات يسارية أكثر وضوحاً، من بينها الدعوة إلى إنشاء متاجر غذائية مملوكة للدولة، في محاولة لاستعادة ثقة القاعدة الشعبية. وفي أول خطاب له بعد الفوز، شدد لويس على أن كندا بحاجة إلى حكومة "تعمل لصالح الأغلبية وليس لصالح المال"، مؤكداً عزمه التعاون مع قادة الحزب في المقاطعات المختلفة. ورغم ذلك، لا تزال هناك خلافات بين الحزب الفدرالي ونظرائه في بعض المقاطعات، خاصة فيما يتعلق بسياسات الطاقة، حيث يدعو لويس إلى التخلي التدريجي عن مصادر الطاقة الأحفورية.
*صورة المادة الخبرية من صفحة أفي لويس على الفيسبك.
35 مشاهدة
29 مارس, 2026
38 مشاهدة
29 مارس, 2026
38 مشاهدة
29 مارس, 2026