شهد التحقيق في مقتل ليلى بن سالم داخل شقتها في مونتريال تطوراً جديداً، بعدما أكدت شرطة مونتريال SPVM أن المحققين التقوا بـ«شخص محل اهتمام» (Person of Interest) في القضية، قبل أن يتم إطلاق سراحه من دون توجيه اتهامات أو تنفيذ أي اعتقال حتى الآن. ولم تكشف الشرطة ما إذا كانت تربطه بالضحية علاقة شخصية أو عائلية، مؤكدة أن التحقيق لا يزال مستمراً.
وكانت بن سالم، وهي موظفة في وكالة الإيرادات الكندية وأم من أصول تونسية، قد قُتلت بعد ظهر الثلاثاء داخل شقتها الواقعة في شارع René-Lévesque قرب Saint-Christophe، أثناء مشاركتها في اجتماع عمل افتراضي مع أحد زملائها. وبحسب التقرير، تعرضت للاعتداء باستخدام جسم صلب، وعثرت الشرطة عليها متوفاة بعد استجابتها لطلب للاطمئنان عليها. وسُجلت القضية باعتبارها جريمة القتل الـ19 في نطاق شرطة مونتريال خلال عام 2026.
وفي مجلس العموم اليوم، قدّم رئيس الوزراء مارك كارني تعازيه لعائلة بن سالم، مشيراً إلى أنها كانت موظفة مقدّرة في وكالة الإيرادات الكندية وكانت تؤدي عملها وقت الاعتداء. كما قدّم زعيم المحافظين بيير بوالييفر تعازيه لعائلتها وأحبائها، فيما أعرب رئيس اتحاد موظفي الضرائب آدم جاكسون عن صدمته وحزنه لمقتلها، مؤكداً استعداد الاتحاد لدعم زملائها وعائلتها.
15 مشاهدة
24 سبتمبر, 2026
19 مشاهدة
24 سبتمبر, 2026
49 مشاهدة
24 سبتمبر, 2026