متابعة صدى أونلاين
أدانت المحكمة العليا في أونتاريو رجلاً يبلغ 33 عاماً بتهمة المشاركة عن علم في أنشطة جماعة إرهابية، في قضية مرتبطة بتنظيم نازي جديد مصنّف على قائمة الكيانات الإرهابية في كندا.
وكان كريستوفر نيباك (Kristoffer Nippak) قد اعتُقل في ديسمبر/كانون الأول 2023، بعد تحقيق استمر 18 شهراً للشرطة الملكية الكندية RCMP، وتركزت القضية على علاقته بجماعة Atomwaffen Division (AWD)، المعروفة أيضاً باسم National Socialist Order.
وتصف الحكومة الكندية AWD بأنها جماعة إرهابية نازية جديدة تتبنى توجهاً متطرفاً يسعى إلى تسريع انهيار النظام الاجتماعي والسياسي من خلال العنف.
وكان فيديو تجنيد للجماعة عنصراً أساسياً في قرار القاضية Maureen D. Forestell. ويظهر فيه رجال مسلحون وملثمون بأقنعة تحمل أشكال جماجم، وهم يسيرون في غابة ويطلقون النار ويجرون تدريبات، قبل إحراق أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي.
وخلصت المحكمة إلى أن الادعاء أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن نيباك كان يعلم أن AWD منظمة إرهابية عندما شارك في تصوير الفيديو.
كما أظهرت أدلة ضُبطت في منزله ملصقات وشعارات مرتبطة بالتفوق الأبيض والنازية، بينها صلبان معقوفة، إضافة إلى نصوص مرتبطة بالقومية البيضاء ونسخة من كتاب أدولف هتلر Mein Kampf.
وكشفت وقائع القضية أيضاً عن مشاركته في أنشطة جماعية وتدريبات بدنية ومسيرات بحقائب ذات طابع عسكري، وفي إحدى المناسبات قاد مجموعة من نحو 20 رجلاً أبيض إلى متنزه للتدرب على المصارعة والملاكمة، قبل التقاط صورة مع علم يحمل شعاراً للتفوق الأبيض.
وكان ماثيو ألثورب، المتهم الآخر الذي أوقف معه، قد حُكم عليه في مارس/آذار الماضي بالسجن 20 عاماً بعد إقراره بالذنب في ثلاث تهم مرتبطة بالإرهاب.
أدانت المحكمة العليا في أونتاريو رجلاً يبلغ 33 عاماً بتهمة المشاركة عن علم في أنشطة جماعة إرهابية، في قضية مرتبطة بتنظيم نازي جديد مصنّف على قائمة الكيانات الإرهابية في كندا.
وكان كريستوفر نيباك (Kristoffer Nippak) قد اعتُقل في ديسمبر/كانون الأول 2023، بعد تحقيق استمر 18 شهراً للشرطة الملكية الكندية RCMP، وتركزت القضية على علاقته بجماعة Atomwaffen Division (AWD)، المعروفة أيضاً باسم National Socialist Order.
وتصف الحكومة الكندية AWD بأنها جماعة إرهابية نازية جديدة تتبنى توجهاً متطرفاً يسعى إلى تسريع انهيار النظام الاجتماعي والسياسي من خلال العنف.
وكان فيديو تجنيد للجماعة عنصراً أساسياً في قرار القاضية Maureen D. Forestell. ويظهر فيه رجال مسلحون وملثمون بأقنعة تحمل أشكال جماجم، وهم يسيرون في غابة ويطلقون النار ويجرون تدريبات، قبل إحراق أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي.
وخلصت المحكمة إلى أن الادعاء أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن نيباك كان يعلم أن AWD منظمة إرهابية عندما شارك في تصوير الفيديو.
كما أظهرت أدلة ضُبطت في منزله ملصقات وشعارات مرتبطة بالتفوق الأبيض والنازية، بينها صلبان معقوفة، إضافة إلى نصوص مرتبطة بالقومية البيضاء ونسخة من كتاب أدولف هتلر Mein Kampf.
وكشفت وقائع القضية أيضاً عن مشاركته في أنشطة جماعية وتدريبات بدنية ومسيرات بحقائب ذات طابع عسكري، وفي إحدى المناسبات قاد مجموعة من نحو 20 رجلاً أبيض إلى متنزه للتدرب على المصارعة والملاكمة، قبل التقاط صورة مع علم يحمل شعاراً للتفوق الأبيض.
وكان ماثيو ألثورب، المتهم الآخر الذي أوقف معه، قد حُكم عليه في مارس/آذار الماضي بالسجن 20 عاماً بعد إقراره بالذنب في ثلاث تهم مرتبطة بالإرهاب.
43 مشاهدة
10 سبتمبر, 2026
127 مشاهدة
10 سبتمبر, 2026
69 مشاهدة
10 سبتمبر, 2026