Sadaonline

مرشح "كيبيك سوليدير" سعيد قصابي: المهاجرون ليسوا سبب أزمة السكن والعلمانية حياد تجاه الأديان... وعلى كيبيك وقف دعم شركات تسلّح إسرائيل

يركز سعيد قصابي في حملته على حماية المستأجرين من الزيادات الكبيرة في الإيجارات، وتوفير مساكن ميسورة التكلفة

دارين حوماني-مونتريال

 

يخوض حزب كيبيك سوليدير (Québec solidaire) انتخابات كيبيك المقررة في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026 بصفته حزبًا يساريًا، بيئيًا واستقلاليًا ونسويًا، تحت قيادة المتحدثين باسمه ربى غزال Ruba Ghazal وسول زانيتي Sol Zanetti. ومما يذكر في بيانه للانتخابات الحالية:

"إن جعل كيبيك دولة يعني، قبل كل شيء، تغيير طريقة ممارستنا للسياسة. يتعلق الأمر بإعادة السلطة إلى الشعب ليكتب تاريخًا جديدًا، معًا. لتوحيد أغلبية واسعة حول مشروع مشترك، يجب أن نبنيه مع الجميع. مع السكان الأصليين. مع الوافدين الجدد. مع فنانينا وعمالنا. لدينا رؤية واضحة لكيبيك حرة تعكس هويتنا".

وتتمحور أبرز عناوين حملة كيبيك سوليدير حول أزمة السكن وغلاء المعيشة، وتعزيز النقل العام والخدمات العامة، وفرض ضرائب أكبر على الثروات الكبيرة، إلى جانب مشروع استقلال كيبيك الذي يطرحه الحزب في إطار بناء "بلد للجميع". وفي ملف السكن، يقترح الحزب خصوصًا ضبط ارتفاع الإيجارات، فيما يطرح في مواجهة غلاء المواد الغذائية إنشاء شبكة من متاجر البقالة العامة والحد من هوامش أرباح السلاسل الكبرى. كما يربط برنامجه بين مشروع استقلال كيبيك والانتقال البيئي وإعادة توزيع الثروة.

في دائرة   Viauالتي تشمل جزءًا من Saint-Michel في مونتريال، يخوض سعيد قصّابي Said Kassabie الانتخابات مرشحًا عن "كيبيك سوليدير". وُلد قصّابي في لبنان وانتقل إلى مونتريال في السادسة من عمره، وهي تجربة يقول إنها أسهمت في تشكيل نظرته إلى الهجرة والاندماج والتنوع. وينشط في العمل المجتمعي، ولا سيما في الدفاع عن حقوق المستأجرين، ويعمل منسقًا للجنة تُعنى بقضايا السكن. ويركز في حملته على حماية المستأجرين من الزيادات الكبيرة في الإيجارات، وتوفير مساكن ميسورة التكلفة، ومواجهة الاستطباق الحضري الذي قد يؤدي إلى إزاحة السكان ذوي الدخل المحدود، ولا سيما مع مشاريع تطوير Saint-Michel وتمديد الخط الأزرق للمترو. ويقول قصّابي إنه يريد نقل خبرته الميدانية مع السكان والمستأجرين إلى الجمعية الوطنية في كيبيك National Assembly of Québec.

هنا حوار معه:

وُلدتَ في لبنان وانتقلتَ إلى مونتريال مع عائلتك عندما كان عمرك ست سنوات. نظرًا لتجربتك المباشرة في الهجرة والاندماج، إلى أي مدى أثرت تجربتك الشخصية على وجهة نظرك في هذه القضية؟

أعتقد أن هذه التجربة كان لها تأثير بالتأكيد. فعندما كنا نكبر، لم تكن لدينا الخلفية الثقافية نفسها، وكان علينا أن نتكيّف ونتعلّم كيف تسير الحياة هنا. أعتقد أن ذلك أثّر في الطريقة التي نشأت بها وفي أسلوب تفكيري، وجعلني أرى الاختلافات بين الحياة هنا وفي لبنان، وكذلك ما يمكن تحسينه هنا.

لديك خبرة واسعة في العمل المجتمعي. ما الذي دفعكِ للانتقال من العمل الميداني إلى النشاط السياسي؟

أعتقد أن الأمر مرتبط بالعمل المجتمعي الذي أقوم به مع لجنة حقوق المستأجرين، حيث نساعد المستأجرين الذين يواجهون مشكلة في سكنهم. على سبيل المثال، يحاول بعض المستأجرين ممارسة حقوقهم، فيحاولون رفض زيادات الإيجار. لكننا نرى أن أصحاب العقارات، أو بالأحرى أصحاب العقارات أنفسهم، ينتقمون منهم أحيانًا. هذه مشكلة نراها في قانون الإيجارات الحالي. وأعتقد أن أفضل طريقة لتغيير القانون هي أن أصبح سياسيًا بنفسي، وأن أطرح المشاكل التي نراها في هذا المسار. وننقل إلى طاولة النقاش المشكلات التي نراها على أرض الواقع.

(عن موقع كيبيك سوليدير)

لماذا اخترت الانضمام إلى حزب "كيبيك سوليدير" تحديدًا؟ ما هي الأفكار أو القيم في برنامج الحزب التي تلامس مشاعرك أكثر؟

يمكنني القول إنني اخترت كيبيك سوليدير لأنني أعتقد أنه الحزب الأكثر ترحيبًا بالأشخاص القادمين من خلفيات مختلفة. فهو ليس حزبًا مثلًا يحمّل المهاجرين مسؤولية المشكلات التي تواجهها كيبيك. أعتقد أن الحزب الكيبيكي قال مؤخرًا إن مشكلة الاكتظاظ في المدارس سببها المهاجرون. أعتقد أن كيبيك سوليدير هو أحد الأحزاب القليلة التي تتبنّى خطابًا مختلفًا عن هذا الخطاب.

إذا تم انتخابك، ما هي أهم ثلاث أولويات لك، وما الذي تعتقد أن مونتريال بحاجة إليه بشكل عاجل؟

أعتقد أن أول ما نحتاج إليه هو تعزيز حماية المستأجرين. فبسبب جائحة كورونا، ارتفع الإيجار بنسبة 60%. والناس هنا في سان ميشيل، ليس لديهم نفس القدر من المال الذي يملكه الناس من أجزاء أخرى من المقاطعة. لذا أعتقد أنهم بحاجة إلى بعض المساعدة ليتمكنوا من الدفع، ليتمكنوا من تحمل تكاليف سكنهم، وليتجنبوا مغادرة مجتمعهم والعيش في أماكن مثل لافال أو المدن المجاورة الجنوبية.

وهناك أمر آخر مرتبط بتكاليف البقالة. كما رأينا مع السكن والبقالة، شهدنا ارتفاعًا هائلًا في الأسعار بسبب الجائحة. لذا نحتاج إلى إجراءات أفضل وأكثر من الحكومة. أعتقد أيضًا أن الجوانب الأمنية في سان ميشيل مهمة، لأننا شهدنا مؤخرًا جريمتي قتل في سان ميشيل. ويجب العمل على إيجاد حل لهذه القضية وتوفير الأمان للناس. هذه هي أولوياتي الثلاث.

عندما تتوجه إلى الناخبين في Viau، ما الوعد الذي تشعر أنك تقول لهم، وما الذي يميزك عن المرشحين الآخرين ويجعلك الخيار الأفضل لتمثيل هذه المنطقة؟

أنا شخص نشأ في منزل غير ميسور. أي أني نشأت في بيئة تشبه البيئة التي ينشأ فيها كثير من الناس هنا. ولذلك أعرف واقع الحياة الذي يعيشونه.

وكما ذكرت، أعمل في المجال المجتمعي، ولذلك أتفاعل مع كثير من الأشخاص الذين لا تتوافر لديهم الموارد والإمكانات. يمكنني القول إنني قريب من الناس، وأعرف ظروف حياتهم وما يحتاجون إليه من مساعدة.

من خلال عملك في خدمة المجتمع، كنتَ قريبًا من الناس وهمومهم اليومية. إذا انتُخبتَ عضوًا في برلمان كيبيك، كيف ستنقل هذه الخبرة من العمل الميداني إلى عملك كعضو في الجمعية الوطنية لكيبيك؟

كما قلت، فالخروج من بيئة شعبية يجعلنا نرى مشكلات قد لا يكون كثير من السياسيين على دراية بها. وأذكر، على سبيل المثال، أن وزيرة الإسكان، عندما سُئلت قبل فترة عما ينبغي للمستأجرين فعله من أجل الاستمرار في السكن، قالت إن عليهم شراء منزل.

وهنا نرى نوعًا من الانفصال بين الأشخاص الذين يحكموننا حاليًا وبين واقع الناس. فهم يقولون لمستأجرين لا يملكون المال إن عليهم شراء منازل.

لذلك أعتقد أننا بحاجة إلى أشخاص يعرفون ماذا يعني أن تعيش هذه الظروف، ولديهم خبرة فعلية وملموسة بالمشكلات التي يواجهها الناس وبالنتائج التي تترتب على القوانين المعمول بها حاليًا. وأعتقد أن وجود مثل هؤلاء الأشخاص في العمل السياسي سيكون أمرًا جيدًا.

اليوم، يقترح حزب "كيبيك سوليدير" استقبال سبعين ألف مهاجر دائم سنويًا، في وقت يربط فيه بعض سكان كيبيك بين زيادة الهجرة والضغط على قطاعي الإسكان والخدمات العامة. كيف يمكن لكيبيك استقبال المزيد من المهاجرين مع ضمان اندماجهم وتوفير السكن والخدمات لهم في الوقت نفسه؟

أعتقد أن ما نراه حاليًا هو بناء مساكن جديدة، لكن عددًا من هذه المساكن الجديدة يبقى شاغرًا ولا يسكنه أحد، لأنها باهظة الثمن ولا يستطيع الناس تحمل تكلفتها.

لذلك، لا أعتقد أن المشكلة تكمن في عدد الأشخاص الذين نستقبلهم، بل في أن المساكن المتاحة حاليًا ليست ميسورة التكلفة بالنسبة إلى معظم الناس. لدينا مساكن، لكننا بحاجة إلى خفض إيجاراتها حتى يتمكن الناس من تحمل تكلفتها.

بناءً على خبرتك مع المستأجرين، ما الإجراء الذي تعتقد أنه سيحدث فرقًا كبيرًا؟ وهل تعتقد أن الحكومة قادرة على كبح جماح أسعار الإيجارات دون التأثير سلبًا على بناء مساكن جديدة؟

كما قلت، ما نراه حاليًا هو أن المساكن التي يجري بناؤها، وحتى تلك التي تصنّفها الحكومة على أنها "ميسورة التكلفة"، ليست كذلك بالضرورة. أعتقد أن Rent Canada أعدّت تقريرًا حول هذا الموضوع، وأن إيجارًا يبلغ ألفي دولار يُعتبر، وفق معايير الحكومة، ميسور التكلفة.

لذلك، أعتقد أن أول ما ينبغي القيام به هو إطلاق مشاريع بناء جديدة والاستثمار بصورة أكبر في مساكن تكون فعلًا ميسورة التكلفة ومتاحة للناس. يجب ألّا نبني مساكن تقول الحكومة إنها ميسورة التكلفة بينما لا يستطيع الناس في الواقع تحمل تكلفتها. أعتقد أن هذا يمكن أن يكون أحد الإجراءات.

من خلال تجربتك في سان ميشيل، فإن تطوير الأحياء، مثل إنشاء بنية تحتية جديدة وتمديد الخط الأزرق، قد يزيد من قيمة العقارات والإيجارات، بينما يؤدي إلى تهجير السكان ذوي الدخل المنخفض. لقد جعلتَ مكافحة هذا النوع من التحديث الحضري جزءًا من التزامك الانتخابي. كيف يمكن تطوير سان ميشيل وتحسين وسائل النقل والخدمات فيها دون أن يصبح هذا التطوير سببًا لطرد العائلات التي عاشت في الحي لسنوات؟

كما قلت، المساكن الجديدة التي نبنيها حاليًا، وبعضها يُبنى بتمويل حكومي أو بموجب تسهيلات خاصة في القانون، ليست ميسورة التكلفة. وهذا أحد العوامل التي تسهم في الاستطباق الحضري أي ارتفاع أسعار السكن نتيجة تطوير الحي بما قد يؤدي إلى إزاحة السكان ذوي الدخل المحدود  لأننا نبني مساكن لا يستطيع سكان المنطقة تحمل تكلفتها.

فإذا أراد أشخاص، مثلًا، تكوين عائلة والبقاء بالقرب من عائلاتهم، فإنهم لا يستطيعون ذلك لأنه لا يتم بناء مساكن جديدة ميسورة التكلفة.

وأعتقد أننا رأينا تجربة في هذا المجال مع Règlement d'urbanisme pour une métropole mixte (RMM)  كانت له بالتأكيد بعض العيوب، لكنني أعتقد أنه ظل حلًا جيدًا إلى حد ما. نحن بحاجة إلى بناء مساكن يستطيع أصحاب الدخل المحدود تحمل تكلفتها. وهذه إحدى الطرق لمكافحة الاستطباق الحضري.

(عن موقع كيبيك سوليدير)

قوانين العلمانية وخاصة مشروع القانون رقم 21 أثارت مخاوف كبيرة لدى شرائح من الجاليات العربية والإسلامية، بالإضافة إلى الأقليات الدينية الأخرى. ما هو موقفك الشخصي من هذه القوانين؟ وكيف تفهم مفهوم العلمانية؟ هل يعني ذلك حياد مؤسسات الدولة، أم أنه يشمل تقييد الرموز الدينية التي يرتديها الأفراد العاملون فيها؟

أعتقد أن العلمانية تعني ألّا تتخذ الدولة موقفًا موقفًا مؤيدًا أو معارضًا لأي دين. وفي ما يتعلق بالقانون 21 وبعض القوانين المماثلة التي فرضت مثلًا قيودًا على العاملات في دور الحضانة بشأن ارتداء الحجاب، فإن ما نراه هو حكومة تحاول إيجاد مشكلة، بل اختلاق مشكلة، ليقولوا أن المهاجرين مسؤولون عن هذه المشكلة.

إذا أرادت النساء ارتداء الحجاب، فمن حقهن ذلك، ولا ينبغي للحكومة أن تمنعهن من ارتدائه.

ناقش مجلس مدينة مونتريال مؤخرًا العلاقات مع إسرائيل، واعتمد في نهاية المطاف قرارًا معدّلًا. ما وجهة نظرك في ذلك؟ وقد برّر كثيرون أن الحكومة الفيديرالية وحدها فقط تتحمل مسؤولية القضايا الدولية؟ لو كنت في موقع اتخاذ القرار، فما الموقف الذي كنت ستتخذه؟

أعتقد أننا، على مستوى المقاطعة، لا نمتلك رسميًا صلاحية إدارة العلاقات الخارجية. لكن ما يمكننا القيام به على مستوى كيبيك يتعلق، على سبيل المثال، بـ Caisse de dépôt  (صندوق الإيداع والاستثمار في كيبيك الذي يدير استثمارات صناديق عامة في المقاطعة)، وInvestissement Québec (مؤسسة استثمار كيبيك وهي الذراع الحكومية لدعم وتمويل الشركات والاستثمارات.)

يمكننا العمل من خلالهما على وقف الاستثمار في الشركات التي تعمل في مجال تصنيع الأسلحة أو تساعد الحكومة الإسرائيلية على مواصلة حربها الحالية. وإذا انتُخبت، فأعتقد أننا نريد أن نرى Caisse de dépôt توقف وتسحب استثماراتها من هذه المجالات.

حكومة كيبيك تملك الصلاحية لإيقاف هذه المصانع، لذا يمكن التحرك من خلال Caisse de  dépôt وInvestissement Québec  فكثير من هذه الشركات تحصل على أموال من إحدى هاتين المؤسستين، سواء من خلال استثمارات Caisse de dépôt وشراء أسهم فيها، أو من خلال الأموال التي تقدمها Investissement Québec وأعتقد أنه يمكننا، من خلال هذه الأذرع المالية، أن نفرض إلى حد ما قيودًا على ما يتم تصديره.

من ضمن ما يُعرّف حزب "كيبيك سوليدير" نفسه بأنه حزب انفصالي، ويتضمن استقلال كيبيك في برنامجه السياسي. مع ذلك، تضم منطقة viau عددًا كبيرًا من المهاجرين وأفرادًا من خلفيات ثقافية متنوعة، وقد لا يكون استقلال كيبيك أولويتهم القصوى. كيف تشرح مشروع استقلال كيبيك لناخبيهم، ولماذا تعتقد أنه قد يكون في مصلحة المهاجرين والأقليات أيضًا؟

أعتقد أن ما يميزنا عن مشروع حزب Parti Québécois هو أننا في كيبيك سوليدير لا نقترح إجراء استفتاء، وبعد ذلك نحصل على تفويض مطلق، لنفعل ما نريد. ما نريده هو أن نطلق، خلال الأيام المئة الأولى من تولي الحكومة السلطة، مشاورات، وأن تُشكّل جمعيةً تضمّ أفرادًا من جميع أنحاء كيبيك، بما في ذلك مجتمعات المهاجرين، ليُتاح لهم فرصة المشاركة في تحديد ما نريد فعله بعد الاستقلال. لذا، لن يكون مشروعًا نصوّت عليه دون أن نعرف ما سيحدث لاحقًا. بل سيكون مشروعًا نعرف ماهيته، ويمكن للناس أن يروا ويفهموا ما إذا كان هذا المشروع يُناسبهم، ولن نفرض الاستقلال إذا لم يُرِد الشعب ذلك.

إذا نظرنا إلى الطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة، في عهد دونالد ترامب، مع كندا، فكيف تنظر إلى ذلك؟

أعتقد أن السيد ترامب يتحدث باسمه فقط ويقول أشياء كثيرة. لكن ما نراه في كيبيك حاليًا هو أن العديد من القضايا، مثل الإسكان والخدمات الاجتماعية والمستشفيات، وهي ليست من الأمور التي تأثرت بترامب حاليًا.

نعم، قد تكون لسياساته بعض التأثيرات، مثل التأثير في أسعار الوقود أو المواد الغذائية، لكن العديد من المشكلات محلية وترتبط بكيبيك نفسها. لذلك، حتى لو بقي السيد ترامب رئيسًا، فلا يزال بإمكاننا المضي قدمًا الآن في مشروع يخدم أبناء الطبقة العاملة.

وُلدتَ في لبنان الذي مرّ بسنوات من الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية. ما الموقف الذي تعتقد أن كندا يمكن أن تتخذه اليوم تجاه لبنان؟ وما الذي يمكن لكندا وكيبيك القيام به بصورة واقعية لدعم لبنان والجالية اللبنانية هنا؟

 ما يمكننا العمل عليه هو إقامة اتفاقات أفضل بين كيبيك ولبنان. فعلى سبيل المثال، يمكن العمل على الاعتراف ببعض الشهادات والمؤهلات، والاعتراف بصورة أفضل بالمؤهلات التعليمية، وتعزيز العلاقات بما يسهّل الأمور على الأشخاص الذين يريدون مغادرة لبنان والمجيء إلى هنا، وكذلك على من يريدون الانتقال من هنا إلى لبنان.