سجل مكتب كيبيك للغة الفرنسية (OQLF) رقماً قياسياً جديداً في عدد الشكاوى المتعلقة باحترام "ميثاق اللغة الفرنسية"، بعدما تلقى 11,125 شكوى خلال الفترة الممتدة من الأول من أبريل/نيسان 2025 إلى 31 مارس/آذار 2026. وأظهرت البيانات التي نشرها المكتب، الخميس، ارتفاع عدد الشكاوى بنسبة 7% مقارنة بالعام السابق الذي شهد تسجيل 10,371 شكوى، ما يؤكد استمرار المنحى التصاعدي الذي تشهده هذه المؤشرات منذ عدة سنوات. ويرى المكتب أن هذا الارتفاع يعكس تزايد اهتمام سكان كيبيك بحقهم في الحصول على الخدمات والعمل وتلقي المعلومات باللغة الفرنسية. وتصدرت الشكاوى المتعلقة بلغة تقديم الخدمات قائمة الأسباب الأكثر شيوعاً، إذ شكلت 35% من إجمالي الملفات، تلتها الشكاوى المرتبطة بالوثائق التجارية بنسبة 33%، مقارنة بـ24% في العام السابق.
وتشمل هذه الفئة مواقع الإنترنت، ومنصات التواصل الاجتماعي، وإعلانات التوظيف، والفواتير، والعقود. كما ارتفعت نسبة الشكاوى المتعلقة بالمواقع الإلكترونية من 14% إلى 19% خلال عام واحد، في حين تضاعفت الشكاوى المرتبطة بمحتوى شبكات التواصل الاجتماعي من 4% إلى 9%. أما الشكاوى الخاصة باللافتات والإعلانات التجارية العامة فمثلت 16% من الإجمالي، بينما بلغت نسبة الشكاوى المتعلقة بلغة المنتجات، بما في ذلك البيانات المكتوبة على العبوات وإرشادات الاستخدام، نحو 6%. وسجلت الشكاوى المرتبطة بلغة العمل نسبة 5%. وكشفت البيانات عن تمركز ملحوظ للشكاوى في منطقة مونتريال، حيث كانت 51% من المؤسسات المستهدفة بالشكاوى تقع في المدينة. وجاءت منطقة مونتيريجيه في المرتبة الثانية بنسبة 10%، تلتها أوتاوايس بنسبة 9%، ثم العاصمة الوطنية ولَافال بنسبة 6% لكل منهما. وأكد مكتب كيبيك للغة الفرنسية أن 95% من الشركات والمؤسسات التي تثبت صحة الشكاوى المقدمة ضدها تقوم بإجراء التصحيحات المطلوبة والامتثال للمعايير اللغوية المعمول بها.
53 مشاهدة
18 يونيو, 2026
8 مشاهدة
18 يونيو, 2026
0 مشاهدة
18 يونيو, 2026