أعلن المنتدى الإسلامي الكندي (FMC-CMF) نجاح جهوده في معالجة قضية ليست حادثة معزولة، بعدما تمكن من إعادة امرأة من كيبيك إلى عملها إثر تعرضها لحملة تشهير وخطاب كراهية أدت إلى تعليق عملها، مؤكداً أن تدخله أسهم في استعادة حقوقها وصون كرامتها.
وأوضح المنتدى، في سلسلة منشورات توضيحية، أن القضية بدأت عندما تعرضت الموظفة لحملة تشهير واسعة عبر منشورات وتعليقات حملت مضامين تحريضية على الكراهية والعنف. وبدلاً من اتخاذ إجراءات بحق المحرضين، اختارت الجهة التعليمية التي تعمل لديها تعليقها عن العمل، في خطوة اعتبرها المنتدى استجابة أضرت بالضحية بدلاً من حمايتها.
وأشار المنتدى إلى أنه تدخل فوراً لمساندة المرأة، من خلال تقديم الدعم المعنوي والإرشاد، وإصدار مواقف علنية للتنديد بما تعرضت له، إضافة إلى التواصل مع إدارة الهيئة التعليمية، وتأمين التمثيل القانوني والبدء بالإجراءات القضائية اللازمة للدفاع عن حقوقها.
وأكد المنتدى أن هذه الجهود أثمرت عن إعادة الموظفة إلى منصبها، مع التخفيف من الأضرار التي لحقت بها، مشيراً إلى أن كرامتها وحقوقها قد جرى احترامها بعد تصحيح القرار الذي اتخذ بحقها.
وشدد المنتدى الإسلامي الكندي على أن هذه القضية “ليست حالة معزولة”، معتبراً أنها تعكس تحديات متكررة يواجهها بعض المسلمين في كيبيك وكندا نتيجة حملات التشهير وخطاب الكراهية، ولا سيما عندما تكون الضحية امرأة مسلمة.
ودعا المنتدى إلى عدم الاكتفاء بمتابعة مثل هذه القضايا، بل إلى دعم الجهود القانونية والحقوقية الرامية إلى مكافحة الإسلاموفوبيا والدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية، مطالباً الجمهور بالمساهمة في نشر الوعي، ومشاركة المعلومات، والانخراط في دعم المبادرات التي تعمل على مواجهة التمييز وخطاب الكراهية.
واختتم المنتدى بيانه بالتأكيد أن التصدي للإسلاموفوبيا والدفاع عن الحقوق المدنية يتطلبان عملاً مجتمعياً متواصلاً، داعياً الراغبين إلى دعم أنشطته ومساندة جهوده في حماية الحقوق ومكافحة جميع أشكال التمييز والكراهية
وأوضح المنتدى، في سلسلة منشورات توضيحية، أن القضية بدأت عندما تعرضت الموظفة لحملة تشهير واسعة عبر منشورات وتعليقات حملت مضامين تحريضية على الكراهية والعنف. وبدلاً من اتخاذ إجراءات بحق المحرضين، اختارت الجهة التعليمية التي تعمل لديها تعليقها عن العمل، في خطوة اعتبرها المنتدى استجابة أضرت بالضحية بدلاً من حمايتها.
وأشار المنتدى إلى أنه تدخل فوراً لمساندة المرأة، من خلال تقديم الدعم المعنوي والإرشاد، وإصدار مواقف علنية للتنديد بما تعرضت له، إضافة إلى التواصل مع إدارة الهيئة التعليمية، وتأمين التمثيل القانوني والبدء بالإجراءات القضائية اللازمة للدفاع عن حقوقها.
وأكد المنتدى أن هذه الجهود أثمرت عن إعادة الموظفة إلى منصبها، مع التخفيف من الأضرار التي لحقت بها، مشيراً إلى أن كرامتها وحقوقها قد جرى احترامها بعد تصحيح القرار الذي اتخذ بحقها.
وشدد المنتدى الإسلامي الكندي على أن هذه القضية “ليست حالة معزولة”، معتبراً أنها تعكس تحديات متكررة يواجهها بعض المسلمين في كيبيك وكندا نتيجة حملات التشهير وخطاب الكراهية، ولا سيما عندما تكون الضحية امرأة مسلمة.
ودعا المنتدى إلى عدم الاكتفاء بمتابعة مثل هذه القضايا، بل إلى دعم الجهود القانونية والحقوقية الرامية إلى مكافحة الإسلاموفوبيا والدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية، مطالباً الجمهور بالمساهمة في نشر الوعي، ومشاركة المعلومات، والانخراط في دعم المبادرات التي تعمل على مواجهة التمييز وخطاب الكراهية.
واختتم المنتدى بيانه بالتأكيد أن التصدي للإسلاموفوبيا والدفاع عن الحقوق المدنية يتطلبان عملاً مجتمعياً متواصلاً، داعياً الراغبين إلى دعم أنشطته ومساندة جهوده في حماية الحقوق ومكافحة جميع أشكال التمييز والكراهية
71 مشاهدة
29 يونيو, 2026
77 مشاهدة
29 يونيو, 2026
62 مشاهدة
29 يونيو, 2026