أثارت ثلاث جرائم قتل وقعت خلال 36 ساعة فقط في منطقة مونتريال الكبرى تساؤلات بشأن الوضع الأمني في المدينة وضواحيها، بعدما وقعت الحوادث في أماكن عامة وأحياء سكنية تُعرف عادة بهدوئها. وشهدت المنطقة ثلاث جرائم قتل متتالية بين الثلاثاء والخميس، الأولى داخل متجر «وولمارت» في مونتريال-نور خلال ساعات الذروة، والثانية في حديقة عامة بالقرب من ألعاب الأطفال في حي فيلراي، والثالثة أمام منزل الضحية في أحد الأحياء السكنية بمدينة لافال.
ورغم الصدمة التي أحدثتها هذه الجرائم، يؤكد خبراء ومسؤولون أمنيون أن الصورة العامة للأمن في مونتريال لا تزال إيجابية مقارنة بالسنوات السابقة. ونقلت لا برس عن عالمة الجريمة ماريا موراني إنه من الطبيعي أن يشعر السكان بالقلق عندما تقع جرائم قتل بالقرب من منازلهم أو في أماكن يرتادها الأطفال والعائلات، مشيرة إلى أن مثل هذه الأحداث تؤثر مباشرة على الشعور بالأمان داخل الأحياء السكنية.
من جهته، أكد رئيس المفتشين في شرطة مونتريال ديفيد شاين أن الشرطة ستكثف وجودها في الأحياء المتضررة، وستقوم بزيارات ميدانية للسكان بهدف طمأنتهم وجمع أي معلومات قد تساعد التحقيقات. وعلى الرغم من هذه الحوادث الدامية، تشير الإحصاءات إلى انخفاض معدلات جرائم القتل والعنف والجرائم المرتبطة بالأسلحة النارية في مونتريال ولافال خلال السنوات الأخيرة. ففي حين تسجل مونتريال في المتوسط نحو 39 جريمة قتل سنويًا، بلغ عدد جرائم القتل المسجلة حتى منتصف العام الحالي 10 جرائم فقط.
كما سجلت لافال تراجعًا في حوادث إطلاق النار، حيث انخفض عددها من 25 حادثة إلى 16 خلال العام الماضي، فيما صادرت الشرطة 26 سلاحًا ناريًا وأوقفت 21 شخصًا.
9 مشاهدة
05 يونيو, 2026
39 مشاهدة
05 يونيو, 2026
33 مشاهدة
05 يونيو, 2026