بقلم سامر مجذوب
تشير أحدث استطلاعات الرأي السياسية في كيبيك إلى سباق شديد التنافس بين الحزب الكيبيكي والحزب الليبرالي في كيبيك، حيث يتقارب الحزبان بشكل كبير في نسبة التصويت الشعبي. غير أن هذا التعادل الظاهري يخفي واقعًا انتخابيًا مهمًا: فقد تكون طريقة توزيع الأصوات أكثر أهمية من مستوى الدعم الإجمالي. يواصل الحزب الكيبيكي الاستفادة من دعم أقوى في الدوائر الانتخابية في المناطق الداخلية regions ، ما قد يترجم إلى حصة غير متكافئة من المقاعد ضمن النظام الانتخابي في كيبيك.
في المقابل، يحقق الليبراليون زخمًا ملحوظًا، خاصة في المراكز الحضرية، لكنهم لم ينجحوا بعد في تحويل هذا الدعم بالكامل إلى تفوق واضح في عدد المقاعد.
متغير رئيسي آخر هو التطور الداخلي لائتلاف مستقبل كيبيك (CAQ). إذ قد تعيد ديناميكيات القيادة المرتقبة في 12 أبريل 2026 تشكيل ملامح السباق. ففوز جان-فرانسوا درانفيل قد يسرّع من تراجع الحزب، مما قد يفيد الحزبين المتصدرين بشكل غير مباشر.
أما فوز كريستين فريشيت Christine Fréchette ، فقد يؤدي إلى سحب بعض الدعم من الليبراليين، مما يزيد من حدة التنافس. وعلى الرغم من تراجع موقع CAQ، فإنه يظل عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة النهائية. فقد يكون ناخبوه هم من يحدد في نهاية المطاف أيّ الحزبين الرئيسيين سيحصل على الأفضلية. وفي جوهره، يتبلور السباق كصراع سياسي وأيديولوجي أوسع: حزب ليبرالي يدعو إلى الاستقرار ضمن كندا، مقابل حزب كيبيكي يروّج لسيادة كيبيك. ومع بقاء عدة أشهر، فإن مسار تحولات الناخبين وكيفية توزيعها عبر المقاطعة سيكونان عاملين حاسمين.
*كُتب في 11 أبريل 2026
**تم اعداد الصورة عبر الذكاء الاصطناعي
تشير أحدث استطلاعات الرأي السياسية في كيبيك إلى سباق شديد التنافس بين الحزب الكيبيكي والحزب الليبرالي في كيبيك، حيث يتقارب الحزبان بشكل كبير في نسبة التصويت الشعبي. غير أن هذا التعادل الظاهري يخفي واقعًا انتخابيًا مهمًا: فقد تكون طريقة توزيع الأصوات أكثر أهمية من مستوى الدعم الإجمالي. يواصل الحزب الكيبيكي الاستفادة من دعم أقوى في الدوائر الانتخابية في المناطق الداخلية regions ، ما قد يترجم إلى حصة غير متكافئة من المقاعد ضمن النظام الانتخابي في كيبيك.
في المقابل، يحقق الليبراليون زخمًا ملحوظًا، خاصة في المراكز الحضرية، لكنهم لم ينجحوا بعد في تحويل هذا الدعم بالكامل إلى تفوق واضح في عدد المقاعد.
متغير رئيسي آخر هو التطور الداخلي لائتلاف مستقبل كيبيك (CAQ). إذ قد تعيد ديناميكيات القيادة المرتقبة في 12 أبريل 2026 تشكيل ملامح السباق. ففوز جان-فرانسوا درانفيل قد يسرّع من تراجع الحزب، مما قد يفيد الحزبين المتصدرين بشكل غير مباشر.
أما فوز كريستين فريشيت Christine Fréchette ، فقد يؤدي إلى سحب بعض الدعم من الليبراليين، مما يزيد من حدة التنافس. وعلى الرغم من تراجع موقع CAQ، فإنه يظل عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة النهائية. فقد يكون ناخبوه هم من يحدد في نهاية المطاف أيّ الحزبين الرئيسيين سيحصل على الأفضلية. وفي جوهره، يتبلور السباق كصراع سياسي وأيديولوجي أوسع: حزب ليبرالي يدعو إلى الاستقرار ضمن كندا، مقابل حزب كيبيكي يروّج لسيادة كيبيك. ومع بقاء عدة أشهر، فإن مسار تحولات الناخبين وكيفية توزيعها عبر المقاطعة سيكونان عاملين حاسمين.
*كُتب في 11 أبريل 2026
**تم اعداد الصورة عبر الذكاء الاصطناعي
7 مشاهدة
12 أبريل, 2026
26 مشاهدة
12 أبريل, 2026
45 مشاهدة
12 أبريل, 2026