تفاجأ عدد كبير من سائقي السيارات في مدينة مونتريال مع انطلاق موسم مخالفات الوقوف، الذي بدأ تطبيقه رسميًا يوم الأربعاء، وسط تشديد الرقابة على الالتزام بالقوانين الجديدة. ودخلت حيز التنفيذ غالبية قيود الوقوف الموسمية الممتدة من الأول من أبريل حتى الأول من ديسمبر، والتي تهدف إلى تسهيل مرور آليات تنظيف الشوارع بعد ذوبان الثلوج وتراكم النفايات على أطراف الطرق. ورصدت جولة ميدانية انتشارًا واسعًا للمخالفات، حيث تم تسجيل عشرات السيارات المخالفة في بعض الأحياء. ففي منطقة "بيتيت باتري"، وُجدت نحو 40 مركبة تحمل مخالفات خلال جولة قصيرة شملت أربع شوارع فقط، فيما لوحظت صفوف كاملة من السيارات التي تلقت غرامات. وفي شارع سان دوني بحي فيليراي، بدأ تطبيق الحظر عند منتصف النهار، حيث وصل أحد عناصر مراقبة المواقف بعد دقائق قليلة وشرع في تحرير مخالفات لجميع المركبات المتوقفة، مع محاولات محدودة لتنبيه بعض السائقين عبر المحلات القريبة. وأشار أحد عناصر المراقبة إلى أن كثيرًا من السائقين "ينسون هذه القوانين، وهو أمر مفهوم نظرًا لأنه الأول من أبريل"، لكنه أضاف أن الغرامة الجديدة التي بلغت 100 دولار هذا العام أثارت استياء عدد من المخالفين.
وتُعد هذه الزيادة أول رفع للغرامة منذ عام 2024، حيث ارتفعت بمقدار 10 دولارات لتصل إلى رقم رمزي جديد. من جهتها، أكدت بلدية مونتريال أن إعادة فرض قيود الوقوف الموسمية تهدف إلى تحسين نظافة المدينة وتعزيز السلامة وجودة الحياة، مشيرة إلى أن جميع الأحياء معنية بهذه الإجراءات. ورغم توزيع المخالفات، أشار بعض السكان إلى أن آليات تنظيف الشوارع لم تمر في بعض المناطق بعد تنفيذ الحظر مباشرة. وتُظهر بيانات "وكالة التنقل المستدام" أن عدد مخالفات صيانة الشوارع في مونتريال ارتفع بشكل ملحوظ العام الماضي، ليصل إلى نحو 363 ألف مخالفة، مقارنة بـ321 ألفًا في العام السابق، بينها أكثر من 50 ألف مخالفة خلال شهر أبريل وحده. كما ضاعفت المدينة عدد موظفي مراقبة المواقف خلال السنوات الخمس الماضية، بعد توظيف 185 عنصرًا إضافيًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز تطبيق القوانين بشكل أكثر صرامة.
44 مشاهدة
02 أبريل, 2026
7 مشاهدة
02 أبريل, 2026
56 مشاهدة
02 أبريل, 2026