Sadaonline

المجلس الوطني للمسلمين الكنديين ينجح في إنصاف طالبة حُجبت نتيجة امتحانها بعد رفضها خلع حجابها أمام رجال وكاميرات

تعود الواقعة إلى أيلول/سبتمبر الماضي حيث لم يعرض عليها مراقب الامتحان مكاناً خاصاً لإتمام التفتيش

متابعة صدى اونلاين
أعلن المجلس الوطني للمسلمين الكنديين «NCCM» أن تدخّله لصالح طالبة مسلمة محجّبة أدّت اختبار القبول في كليات الحقوق «LSAT» في فانكوفر، أسفر عن موافقة مجلس القبول بكليات الحقوق «LSAC» على الإفراج عن نتيجتها وتعويضها ومراجعة التعامل مع التسهيلات الدينية أثناء إجراءات الامتحان.
وبحسب المجلس في بيان نشرها عبر منصة «إكس»، تعود الواقعة إلى أيلول/سبتمبر الماضي، حين طُلب من الطالبة خلع حجابها لأغراض التفتيش الأمني. ورفضت ذلك لأن الإجراء كان سيجري أمام رجال وكاميرات مراقبة، فيما لم يعرض عليها مراقب الامتحان مكاناً خاصاً لإتمام التفتيش.
وأضاف المجلس أن المراقب رفع لاحقاً تقريراً بشأن الطالبة إلى «LSAC»، الذي حجب نتيجتها بانتظار تحقيق مطوّل. وأوضح أن استمرار الحجب كان يهدّد قدرتها على استخدام النتيجة في دورة التقديم المقبلة لكليات الحقوق، بما قد يبدّد ما استثمرته من وقت ومال في التحضير للاختبار وأدائه.
وتولّى المحامي في المجلس، أرمان قسّام، تمثيل الطالبة، مطالباً بالإفراج عن نتيجتها، وتعويضها، ومراجعة إخفاق الشركة المستضيفة للامتحان في توفير الترتيبات اللازمة لاحترام ممارستها الدينية. وأكد المجلس أن «LSAC» وافق على المطالب الثلاثة، مشدّداً على أنه لا ينبغي معاقبة أي شخص بسبب طلب تسهيلات دينية معقولة.

ماذا تنصّ القواعد المنشورة؟
تستثني اتفاقية المرشحين المنشورة لدى «LSAC» أغطية الرأس الدينية من الحظر العام على أغطية الرأس داخل مراكز الاختبار. وهذا يعني أن الحجاب ليس، بحد ذاته، من المقتنيات المحظورة في الامتحان.
وتدرج شركة «برومترك»، التي توفّر خدمات إجراء الاختبار، الحجاب والعمامة وأغطية الرأس الدينية الأخرى ضمن قائمة المقتنيات المسموح بها مسبقاً. وتوضح سياستها العامة أن تفحّص هذه المقتنيات يكون بصرياً، من دون لمسها مباشرة أو طلب نزعها، ما لم يُذكر استثناء، مع التنبيه إلى احتمال اختلاف متطلبات الجهة الراعية للامتحان.
ولم يكشف منشور المجلس اسم الطالبة أو مركز الاختبار أو قيمة التعويض، كما لم يحدّد مدة التحقيق أو تفاصيل المراجعة المتفق عليها. ولم أعثر خلال البحث على بيان مستقل من «LSAC» يشرح الواقعة أو يؤكد شروط معالجتها؛ لذلك تبقى تفاصيل النتيجة منسوبة إلى المجلس، ولا تُقدَّم باعتبارها حكماً قضائياً.