أظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة Léger لصالح Le Journal وTVA تقارباً كبيراً في نوايا التصويت بين الحزب الليبرالي في كيبيك وحزب كيبيك (Parti Québécois)، بعد أن تمكن الليبراليون من تقليص الفارق الكبير الذي كان يفصلهم عن منافسيهم في الأشهر الماضية.
ووفق نتائج الاستطلاع، يحافظ حزب كيبيك على الصدارة بنسبة 31% من نوايا التصويت، بينما يلحقه الحزب الليبرالي بنسبة 30% فقط، بعدما كان الفارق بينهما يصل إلى 18 نقطة مئوية في ديسمبر الماضي. ويُعزى هذا التقدم إلى استقرار قيادة الحزب الليبرالي بقيادة شارل ميليار الذي ساعد الحزب على استعادة جزء من شعبيته بعد فترة من التراجع.
كما أظهرت النتائج أن حزب تحالف مستقبل كيبيك (CAQ) لم يستفد من حالة عدم اليقين الاقتصادي الحالية، بل تراجع في الاستطلاعات واحتل مرتبة خلف الحزب المحافظ لأول مرة.
ورغم احتدام المنافسة، لا يزال حزب كيبيك يحافظ على قاعدة قوية في الدوائر الناطقة بالفرنسية، حيث يحصل على 39% من نوايا التصويت. في المقابل، سجّل الليبراليون تحسناً بين الناخبين الفرنكوفونيين بنسبة 19% مع اقتراب الانتخابات المقررة في أكتوبر.
في المقابل، كشف الاستطلاع عن تراجع دعم استقلال كيبيك إلى أدنى مستوى منذ استفتاء عام 1995، إذ قال 29% فقط من المشاركين إنهم سيصوتون لصالح الاستقلال، مقابل 71% يرفضون الفكرة.
وأُجري الاستطلاع بين 27 فبراير و2 مارس 2026 بمشاركة 1041 شخصاً من سكان كيبيك البالغين.
39 مشاهدة
05 مارس, 2026
48 مشاهدة
05 مارس, 2026
67 مشاهدة
05 مارس, 2026