Sadaonline

طلاب قانون يقاضون جامعة تورونتو متروبوليتان بـ10 ملايين دولار بسبب "تشويه سمعتهم لدعمهم فلسطين"

أكد الطلاب وقوفهم ضد كل أشكال الكراهية، بما فيها معاداة السامية والإسلاموفوبيا والعنصرية ضد الفلسطينيين

أقدم عشرة طلاب حاليين وخريجين من كلية القانون "لينكولن ألكسندر"  Lincoln Alexander بجامعة تورونتو متروبوليتان (TMU) على رفع دعوى قضائية بقيمة 10 ملايين دولار كندي ضد الجامعة أمام المحكمة العليا في أونتاريو، متهمين إدارتها بالتشهير والتمييز بسبب دعمهم العلني لفلسطين خلال العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2023. وتستند القضية إلى وصف الطلاب لما يجري بـ"الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة"، حيث شاركوا في توقيع رسالة داخلية غير علنية في أكتوبر 2023، انتقدوا فيها رد فعل إدارة الكلية على جرائم إسرائيل في غزة. لكن بعد تسريب الرسالة للصحافة، تعرض الطلاب لضغوط من محامين صهاينة نافذين، حسب قولهم، ما دفع إدارة الجامعة إلى اتهامهم علنًا بـ"معاداة السامية" و"التعصب". في محاولة لتقييم الأمر، كلفت الكلية كبير قضاة نوفا سكوشا المتقاعد، القاضي مايكل ماكدونالد، بإجراء تحقيق مستقل. وقد خلص هذا التحقيق إلى أن الطلاب لم يرتكبوا أي سلوك معادٍ للسامية ولم ينتهكوا مدونة سلوك الجامعة. ورغم هذه النتائج، لم تتراجع الجامعة عن بيانها العلني الذي وصفه الطلاب بأنه "كاذب وتشهيري"، وهو ما دفعهم للمطالبة بـ5 ملايين دولار كتعويض عن الأضرار و5 ملايين أخرى كتعويضات عقابية، ضمن دعوى تشمل اتهامات بالتشهير، التمييز، والإخلال بالعقد الأكاديمي.

وفي بيان مشترك قال الطلاب متوجهين للصحافة:  "نحن مجموعة من طلاب وخريجي كلية القانون بجامعة تورونتو متروبوليتان، وقعنا على رسالة لدعم فلسطين في عام 2023. وقد رفعنا دعوى ضد الجامعة بسبب تشويه سمعتنا واتهامنا بمعاداة السامية بشكل خاطئ، لمجرد وقوفنا ضد الإبادة الجماعية ودفاعنا عن العدالة الاجتماعية." وأكد الطلاب وقوفهم ضد كل أشكال الكراهية، بما فيها معاداة السامية والإسلاموفوبيا والعنصرية ضد الفلسطينيين. كما أشاروا إلى نتائج لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة، التي أصدرت تقريرًا في سبتمبر 2025 خلص إلى أن إسرائيل ترتكب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، تشمل "أفعالاً متعمدة ونية واضحة للإبادة". وختم الطلاب رسالتهم بالتأكيد على أن "رفض الإبادة الجماعية ليس معاداة للسامية، وأن بهذه المحاولات "لن يتم إسكاتهم، وأنه "على المؤسسات الأكاديمية أن تقف في وجه الجرائم."

يشار الى ان المحامي ديمتري لاسكارس واربعة محامين آخرين يتولون الدعوى قضائية بشكل تطوعي.