Sadaonline

كندا ترحّل مسؤولاً إيرانياً بارزاً بعد معركة قضائية

يُعد ساماني ثاني مسؤول إيراني يتم ترحيله بموجب سياسة اعتمدتها الحكومة الكندية عام 2022

أكدت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) ترحيل سيد سلمان ساماني (Syed Salman Samani)، نائب وزير الداخلية الإيراني السابق والمتحدث الرسمي السابق باسم الوزارة، بعد رفض المحكمة الفيدرالية محاولة أخيرة قدمها لوقف إبعاده من كندا.

وقالت الوكالة في بيان نقلته Global News إنها تستطيع، نظراً لما سمّته المصلحة العامة المرتبطة بالقضية، تأكيد إبعاد ساماني من الأراضي الكندية.

ويُعد ساماني ثاني مسؤول إيراني يتم ترحيله بموجب سياسة اعتمدتها الحكومة الكندية عام 2022 لمنع كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية من دخول كندا أو البقاء فيها.

وبحسب وكالة خدمات الحدود، وصل ساماني إلى كندا في أكتوبر/تشرين الأول 2021، بعدما عمل في مؤسسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بين عامي 2007 و2021.

ووصفت الوكالة ساماني بأنه «سياسي محترف»، وقالت في تقريرها إنه أظهر خلال مسيرته التزاماً وولاءً للنظام الإيراني.

 

وكان مجلس الهجرة واللاجئين الكندي (IRB) قد أصدر أمراً بترحيله عام 2024، إلا أن ساماني لجأ إلى المحكمة الفيدرالية للطعن في القرار.

وفي حكم صدر هذا الأسبوع، رفض القاضي الفيدرالي سيباستيان غراموند الطعن، مشيراً إلى أن ساماني كان قد أبلغ وكالة الحدود بأنه تمتع بـ«سلطة ونفوذ كبيرين» على القرارات الحكومية خلال فترة توليه مناصبه.

وبحسب أرقام وكالة خدمات الحدود الصادرة في 30 يونيو/حزيران 2026، فتحت الوكالة 181 تحقيقاً بشأن أشخاص يشتبه في أنهم من كبار مسؤولي النظام الإيراني ويقيمون في كندا.

وقالت CBSA إنها حددت حتى الآن 37 شخصاً تعتقد أنهم يندرجون ضمن فئة كبار المسؤولين. وغادر ثمانية منهم كندا قبل بدء جلسات ترحيلهم، فيما أصدر مجلس الهجرة واللاجئين أوامر بترحيل ثلاثة آخرين.