Sadaonline

الشرطة تفكّك “مختبر تزوير” في مونتريال: 2400 هوية مسروقة وقرابة ألف وثيقة مزوّرة

جودة هذه الوثائق “تجعل اكتشافها صعبًا” دون استخدام أجهزة متخصصة.

أعلنت شرطة كيبيك الإقليمية (SQ) توقيف ثلاثة أشخاص على خلفية تحقيق مرتبط بمختبر يُشتبه في استخدامه لتصنيع هويات مزورة وبطاقات مصرفية في مدينة مونتريال، ما أدى إلى سرقة 2400 هوية وفق ما أفادت به الشرطة.
وقالت السلطات إنها وجّهت رسائل إلى نحو 1900 شخص لإبلاغهم بتعرض بياناتهم للسرقة واستخدامها في إنتاج وثائق مزيفة.
وأوضحت الشرطة أن الموقوفين هما إيفنز إميل (42 عامًا) ورالف-إيساي لابادي (34 عامًا) بعد توقيفهما في ريبنتيني ولافال يوم الثلاثاء، قبل أن تؤكد لاحقًا توقيف رجل ثالث يبلغ 27 عامًا في مونتريال.
وبحسب بيان للشرطة، أسفرت العملية عن ضبط نحو ألف وثيقة مزورة ومعدات وصفتها الشرطة بـ”المتطورة”، تُستخدم لإنتاج وثائق عالية الجودة شملت رخص القيادة، بطاقات الإقامة الكندية، بطاقات التأمين الصحي (RAMQ)، بطاقات الخصم والائتمان، وبطاقات التأمين الاجتماعي. وأشارت الشرطة إلى أن جودة هذه الوثائق “تجعل اكتشافها صعبًا” دون استخدام أجهزة متخصصة.
وتعود القضية إلى مداهمة نُفذت في 21 مارس/آذار 2025 في شارع شابانيل بمونتريال، حيث صادرت الشرطة حينها آلات طباعة ونقش بالليزر وآلات تغليف وختم، إضافة إلى بطاقات فارغة وهولوغرامات. كما أفادت الشرطة بأن الهويات المزيفة كانت تُباع بين 250 و300 دولار للهوية، غالبًا خلال 24 إلى 48 ساعة.
وأكدت شرطة كيبيك أن التحقيق بدأ في فبراير من العام الماضي بالتعاون مع مختبر علوم الأدلة والطب الشرعي، مشيرة إلى أن المشتبه الرئيسي كان ينشط في هذا المجال منذ ست سنوات.