حذّر تقرير جديد من أن جهات أجنبية، من بينها الولايات المتحدة وروسيا، تتدخل في النقاش الدائر حول انفصال مقاطعة ألبرتا، ما يشكّل تهديداً لسيادة كندا وأمنها الوطني. وأوضح التقرير، الذي أعدّه باحثون في مجال المعلومات وبدعم من عدة مراكز أبحاث، أن جهات أميركية وروسية تلعب دوراً متزايداً في تأجيج الجدل حول الانفصال، من خلال تضخيم الأصوات الانفصالية والترويج لفكرة ضم كندا إلى الولايات المتحدة. وأشار التقرير إلى أن هذا التدخل الخارجي يهدد «نزاهة الديمقراطية» في كندا، خاصة مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات مضللة وتعليقات سياسية مزيفة حول القضية.
وأضاف أن الحركة الانفصالية، رغم كونها محلية المنشأ، أصبحت هدفاً جذاباً للاستغلال من قبل أطراف أجنبية تسعى إلى التأثير على الرأي العام الكندي. وفي هذا السياق، دعا الخبراء الحكومة الفيدرالية إلى التحرك سريعاً لحماية النقاش العام من التلاعب، والاستعداد لأي استفتاء محتمل في ألبرتا. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مجموعة مؤيدة للانفصال أنها جمعت التواقيع اللازمة لطرح استفتاء على مستوى المقاطعة، قد يُجرى في أكتوبر المقبل، رغم وجود طعون قانونية لا تزال قائمة. كما أشار التقرير إلى أن مؤثرين أميركيين بارزين، خصوصاً من التيار اليميني، يساهمون في نشر خطاب يدعم استقلال ألبرتا أو ضمها إلى الولايات المتحدة، مستفيدين من منصات رقمية واسعة الانتشار. في المقابل، لفت إلى أن روسيا تواصل، بشكل أكثر خفية، جهودها التقليدية في نشر المعلومات المضللة واستغلال الانقسامات داخل الديمقراطيات الغربية.
49 مشاهدة
06 مايو, 2026
57 مشاهدة
06 مايو, 2026
87 مشاهدة
06 مايو, 2026