تخضع السلطات الصحية في كندا ثلاثة أشخاص، بينهم كندي من كيبيك، للمراقبة والعزل الاحترازي، بعد احتمال تعرضهم لفيروس هانتا على خلفية تفشٍ سُجل على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي. وكشفت وزيرة الدفاع الفيدرالية أنيتا أناند ووزيرة التنمية الدولية مارجوري ميشال أن شخصين كانا على متن السفينة «MV Hondius» عادا إلى كندا جواً قبل اكتشاف التفشي، وكانا على متن رحلة واحدة مع ركاب آخرين. وأوضحت السلطات أن كندياً من كيبيك كان على متن الرحلة نفسها، وقد يكون خالط شخصاً ظهرت عليه أعراض، ما دفع إلى وضعه تحت المراقبة. وأكدت الجهات المعنية أن الأشخاص الثلاثة، بينهم اثنان في أونتاريو وواحد في كيبيك، لا تظهر عليهم أي أعراض حتى الآن، وقد طُلب منهم الالتزام بالحجر الصحي مع متابعة حالتهم من قبل السلطات المحلية.
من جانبها، أكدت وزيرة الصحة في كيبيك، سونيا بيلانجيه، أن خطر انتقال العدوى إلى الشخص الموجود في كيبيك «منخفض جداً»، مشيرة إلى أنه لم يكن على مقربة مباشرة من الحالة المؤكدة خلال الرحلة. وأضافت أن المعني بالأمر يخضع حالياً للعزل ولا يعاني من أي أعراض، مؤكدة أنه «لم يتم تسجيل أي حالة مؤكدة لفيروس هانتا في كيبيك حتى الآن». وفي السياق ذاته، أشارت السلطات الفيدرالية إلى وجود أربعة كنديين آخرين على متن السفينة التي شهدت التفشي، فيما توجه فريق قنصلي إلى جزر الكناري للإشراف على عملية إنزال الركاب وضمان احترام إجراءات الصحة العامة. وسجلت السفينة خلال الأيام الأخيرة ثلاث وفيات، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية نحو خمس إصابات بفيروس هانتا، إضافة إلى ثلاث حالات مشتبه بها. وأوضحت المنظمة أن الوضع لا يشكل حالياً سيناريو مشابهاً لجائحة كوفيد-19، مشيرة إلى عدم تسجيل أعراض جديدة على متن السفينة في الوقت الراهن.
50 مشاهدة
07 مايو, 2026
58 مشاهدة
07 مايو, 2026
64 مشاهدة
07 مايو, 2026