ايما خليل ـ مونتريال
إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء في لبنان،
نحن أبناء الجنوب اللبناني، نكتب إليكم من منتريال بكندا، حيث نبض قلوبنا لا يزال مرتبطاً بكل شبر في أرضنا المحتلة. حيثما كنا بالعالم نحن لاجئون في الغربة، لكن أرواحنا وقلوبنا وعائلاتنا وأحبتنا ما زالوا يعيشون تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، يواجهون تهديداً مستمراً بالمسح العرقي وتدمير هويتهم ومواقع تراثهم المقدسة.
نوجه هذه الرسالة بصوت لا يخشى الا الله، فقد فقدنا شهداء، وفقدنا منازل، وفقدنا أراضي زرعناها بأيدينا، لكننا لم نفقد إرادتنا ولا كرامتنا. إننا هنا لنؤكد أن أي محاولة للتفاوض على "سلام" هي الاستسلام بعينه للكيان الصهيوني وهي خيانة للأرض والشعب، لأن السلام الحقيقي لا يُبنى على الاعتراف بالاحتلال أو تقسيم السيادة.
نحن ابناء الجنوب لسنا هواة حرب ودمار، بس ما في شي اسموا سلام مع غاصب محتل. أرضنا مش للبيع.
لا نقبل بأن يكون لبنان أقل مما هو عليه جغرافياً وتاريخياً. نطالبكم بالدفاع الكامل عن كل بوصة من أرضنا، ودعم كل جهد يهدف لتحرير المحتل، وعدم التوقيع على أي وثيقة تقر بوجود الاحتلال أو تحد من حق الشعب في تقرير مصيره.
باي اذن بتعطوا ٦٢ ضيعة للمحتل؟
مش الكن ومش عزوقكن.
الحكومات بتروح وبتجي، والجنوب وأهله بيبقوا.
فقط من أجل تذكير القضاء اللبناني والسلطات الأمنية بالمادة 275 من قانون العقوبات في لبنان:
"كل لبناني يعاون العَدو على فوز قواته أو يتصل به أو يدس الدسائس لديه، يعاقب كخائن وينفّذ بحقه عقوبة الإعدام".
معاونة العدو هي كل فعل أو امتناع مقصود يحقق للعَدو منفعة أو يزيد قدرته أو يضعف الطرف الذي يُفترض بالفاعل أن يكون موالياً له أو ملتزماً بحمايته.
من أشكال المعاونة للعَدو:
1. إضعاف مُقاومة العَدو: مثل ملاحقة من يقاتله، وسحب سِلاحه، ومنع تزويده بما يحتاجه.
2. اتخاذ اجراءات ضد المؤسسات المالية اللبنانية التي يحاربها ويقصفها العَدو.
3. اتخاذ اجراءات ضد العتاد الذي يؤذي العَدو، مثل الألياف الضوئية وغيرها.
4. منح العَدو "حرية الحركة" وقتل اللبنانيين، كما حصل في مفاوضات السلطة في واشنطن.
5. تأخير الإعمار، وسحب الجيش من الجنوب، واعتماد خطاب سياسي ضد أعدَاء العَدو، ورفض وقف إطلاق النار.
6. التحريض الإعلامي والتقارير الصحفية الهادفة لتشويه وإضعاف رافضي العُدوان.
هذا هو تعريف الخيانة، وفق القانون اللبناني، والعقوبة هي الإعدام.
لبنان هو 10,452 كيلومتراً مربعاً، وكل متر منها مقدس وغير قابل للتصرف. إن أي حكومة تتخلى عن حماية سيادتها الإقليمية أو تسمح بتآكل حدودها الوطنية يجب أن تستقيل فوراً.
الواجب الوطني ليس مجرد إدارة الأزمات، بل الدفاع عن الأرض والهوية حتى الموت. عشو منقول كلنا للوطن لكان؟ ام هل على قول زياد الرحباني الله يرحمه انه يجب ان نقوم نفوت ننام ونصير نحلم، إنه بلدنا صارت بلد؟
إذا كان جيشنا الرسمي مقيداً بقرارات سياسية ظالمة مبنية على الخوف والجبن تمنعه من مواجهة الاحتلال مباشرة، فإن واجبنا كمواطنين وكرجال ونساء مقاومين هو الوقوف إلى جانب المقاومة الشعبية التي تحمل راية التحرير وتستعيد الشرف المسلوب. فالحق في مقاومة الاحتلال حق طبيعي ودولي، وحق كل مواطن حر ما بيقبل الذل والهوان.
المقاومة هي الضامن الوحيد لاستمرار الوجود اللبناني في الجنوب.
بدكن تسحبوا سلاح المقاومة؟
تمام. لكان سلّحوا الجيش واحموا البلد.
اذا رح بتضلوا راضخين للعدو، خلوا المقاومة تكمل شغلها واتنحوا على جنب. يا جبناء.
مع التضامن الثابت والعزيمة الراسخة مع شعبنا المقاوم،
كلن رح بفلوا وبيبقى الجنوب.
73 مشاهدة
02 يوليو, 2026
45 مشاهدة
02 يوليو, 2026
103 مشاهدة
27 يونيو, 2026