Sadaonline

هل تقطع مونتريال خطوة نحو تجميد علاقاتها مع إسرائيل؟

حظي المقترح بدعم أكثر من 700 فنان وعامل في القطاع الثقافي ومنظمة في كيبيك

يستعد مجلس مدينة مونتريال، اليوم الاثنين، لمناقشة والتصويت على مقترح يدعو المدينة إلى تعليق علاقاتها المؤسسية مع الحكومة الإسرائيلية ومؤسساتها وبلدياتها، في خطوة تشكل سابقة مهمة على مستوى البلديات الكندية في التعامل مع الحرب الاسرائيلية على غزة.

ووفقاً لما أوردته The Canadian Press عبر CTV News، تقدّم حزب Projet Montréal، الذي يشكل المعارضة الرسمية في مجلس المدينة، بالمقترح الذي يدعو مونتريال إلى إدانة «نظام الفصل العنصري في فلسطين والإبادة الجماعية المرتكبة هناك»، والتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين وسائر الضحايا المدنيين للنزاع. حظي المقترح بدعم حملة Montreal Anti-Apartheid، التي انطلقت خلال الانتخابات البلدية عام 2025. إلا أن الحملة تطالب بخطوات أبعد، تشمل قطع العلاقات المؤسسية بدلاً من تعليقها، وسحب الاستثمارات من جهات وشركات إسرائيلية تساهم في الفصل العنصري والإبادة الجماعية، إضافة إلى مقاطعة ممثلي إسرائيل وتقديم دعم أكبر للاجئين الفلسطينيين.

وقالت سيبيده أنفار (Sepideh Anvar)، إحدى مؤسسات الحملة، إن تعليق العلاقات قد يعني، على سبيل المثال، عدم دعوة ممثلي الحكومة الإسرائيلية إلى مبنى بلدية مونتريال، وألا يقبل المسؤولون البلديون رحلات مدفوعة أو هدايا أو وجبات من إسرائيل.

واعتبرت أن طرح خطوة ملموسة من مدينة بحجم مونتريال، وهي من أكبر مدن أميركا الشمالية، يمثل تطوراً لافتاً، حتى وإن كان المقترح لا يلبي جميع مطالب الحملة.

 

كما حظي المقترح بدعم أكثر من 700 فنان وعامل في القطاع الثقافي ومنظمة في كيبيك، وقعوا إعلاناً يحث أعضاء مجلس المدينة على التصويت لصالحه.

ونُظمت الحملة من قبل Quebec Artists Against Apartheid Club، الذي يضم داعمين يعملون في السينما والتلفزيون والمسرح والموسيقى والأدب والفنون البصرية.

ورفض مؤيدو المقترح القول إن السياسة الدولية تقع خارج صلاحيات الحكومات البلدية، مستشهدين بتاريخ مونتريال في اتخاذ مواقف من قضايا دولية. وأشارت أنفار إلى قرار اتخذته المدينة عام 1987 برفض منح عقود لشركات كانت تستفيد من نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

ويأمل مؤيدو المبادرة أن يؤدي تصويت مونتريال إلى تشجيع بلديات كندية أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، ما يجعل نتيجة التصويت محط اهتمام يتجاوز حدود المدينة.