متابعة صدى أونلاين
أثار رجل سويسري أقرّ سابقاً باعتدائه على متظاهرة محجبة خلال احتجاج مناهض للحرب في أوتاوا عام 2024 غضب الادعاء الكندي، بعدما تغيب عن الحضور شخصياً إلى جلسة النطق بالحكم، واكتفى بالمشاركة عبر الاتصال المرئي من سويسرا.
وكان ديفيد هينشل (58 عاماً)، الموظف السابق في شركة الذخائر السويسرية Rheinmetall Waffe Munition Schweiz AG، قد اعترف بذنبه في تهمة الاعتداء، بعد أن وجّه لكمة إلى وجه متظاهرة تبلغ من العمر 21 عاماً كانت تشارك في احتجاج أمام معرض CANSEC للصناعات الدفاعية في مايو/أيار 2024.
وبحسب الوقائع التي استعرضتها المحكمة، كانت المتظاهرة، التي كانت ترتدي الحجاب، قد خاطبت هينشل قائلة إنه "يدعم الإبادة الجماعية" بحضوره المؤتمر، قبل أن يضربها بقبضة يده، ما أدى إلى سقوطها أرضاً، ثم واصل طريقه ودفع متظاهراً آخر.
وخلال جلسة الاثنين، عبّر ممثل الادعاء معاذ كريمجي عن استيائه من غياب المتهم، قائلاً إن الأخير "ليس فوق القانون"، مشيراً إلى أن عائلة الضحية تنتظر العدالة منذ أكثر من عامين.
وطالب الادعاء بإصدار مذكرة توقيف بحق هينشل، إلا أن القاضي نورمان بوكسال قرر تأجيل النطق بالحكم إلى 22 يوليو/تموز، محذراً من أنه سيصدر مذكرة توقيف إذا لم يحضر المتهم شخصياً في الموعد الجديد.
في المقابل، قال محامي الدفاع إن موكله يعاني اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) ويتلقى علاجاً نفسياً، كما أرجع الاعتداء إلى انخفاض في مستوى السكر في الدم وقت الحادث.
وفي بيان أثر الضحية، وصفت المتظاهرة ما تعرضت له بأنه "اعتداء متعمد لإيذائها وإسكاتها"، فيما اعتبر أحد قادة الجالية الفلسطينية في أوتاوا أن الحادثة تعكس نمطاً متزايداً من الاعتداءات المعادية للفلسطينيين والمسلمين والعرب في كندا.
المصدر:سي بي سي نيوز.
87 مشاهدة
14 يوليو, 2026
147 مشاهدة
14 يوليو, 2026
130 مشاهدة
14 يوليو, 2026