ووفقاً لمسؤولين وممثلين عن القطاع، واجه كل من الأهالي وإدارات دور الحضانة صعوبات في استخدام المنصة الجديدة، التي أصبحت الوسيلة الوحيدة للتسجيل في قوائم الانتظار الخاصة بالمؤسسات المدعومة. وقالت مارجوري بيريك، منسقة الاتصالات والمشاريع الخاصة في منظمة Ma place au travail، إن المنصة لا تعمل دائماً بالشكل المطلوب، وهو ما يؤدي إلى تأخير في إجراءات التسجيل.وأضافت أن عملية تسجيل الطفل قد تستغرق وقتاً طويلاً، كما أن استخدام المنصة ليس سهلاً أو متاحاً للجميع، رغم أن الإجراءات تصبح أبسط نسبياً بعد الانتهاء من التسجيل الأولي.
وأشارت بيريك إلى أن إدارات دور الحضانة تواجه أيضاً مشكلات مرتبطة بخوارزمية المنصة، إذ قد تظهر أسماء أطفال التحقوا بالفعل بدور حضانة أخرى أو بدأوا الدراسة، وهو ما يعرقل عملية شغل الأماكن الشاغرة.كما أوضحت أن النظام يعرض طلبات الأطفال واحداً تلو الآخر، ومع منح الأهالي مهلة أطول للرد على عروض القبول، قد تبقى الأماكن المتاحة شاغرة لفترات أطول قبل إعادة عرضها على طفل آخر. وأكدت أن التسجيل في مراكز CPE ودور الحضانة الخاصة المدعومة يتم حصرياً عبر هذه المنصة الحكومية. أما دور الحضانة المنزلية، سواء كانت مدعومة أو غير مدعومة، إضافة إلى الحضانات الخاصة غير المدعومة، فما زالت تملك حرية اختيار الأطفال من خلال وسائل مختلفة، مثل مجموعات "فيسبوك" أو التواصل المباشر مع الأهالي. وأشارت بيريك إلى أن الحكومة على علم بالمشكلات اللوجستية، معربة عن أملها في أن تعمل على تحسين المنصة خلال الفترة المقبلة. من جهته، أكد وزارة الأسرة في كيبيك أنها لم ترصد أي خلل تقني واسع النطاق، موضحة أن المشكلات التي تم الإبلاغ عنها ترتبط في معظمها بمرحلة الانتقال إلى النظام الجديد، ودمج قواعد البيانات المختلفة، والتحديث التدريجي للملفات، إضافة إلى تأقلم الأهالي ودور الحضانة مع قواعد القبول الجديدة. وأكدت الوزارة أنها تتابع ملاحظات أولياء الأمور وتستمع إلى مخاوفهم بهدف تحسين الخدمة.
40 مشاهدة
27 يوليو, 2026
79 مشاهدة
27 يوليو, 2026
20 مشاهدة
27 يوليو, 2026