مدارس يهودية مدعومة في مونتريال استضافت عسكريين إسرائيليين خلال حرب الابادة الجماعية على غزة
26 فبراير, 202646 مشاهدة
وقت القراءة 1
Share Product
استضافت مدرستا «هرتسليا» و«بياليك» ما لا يقل عن 14 عسكريًا من قوات الحرب الإسرائيلية منذ خريف 2023
كشفت صحيفة «لا برس» أن مدارس يهودية خاصة ومدعومة من حكومة كيبيك في مونتريال استضافت عسكريين إسرائيليين نشطين وسابقين خلال الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس، في أنشطة أثارت نقاشًا حول الحياد السياسي واستخدام التمويل العام. ففي ديسمبر 2024، وخلال القصف المكثف على قطاع غزة، استقبلت المدرسة الثانوية «هرتسليا» في حي كوت-دي-نيج الجندي الإسرائيلي من أصول مونتريالية نوعام أولييل-ساباغ، وهو عضو نشط في الجيش الإسرائيلي، للحديث عن «مسيرته »، بحسب ما ورد في ملخص نشرته المدرسة عبر صفحتها على «فيسبوك». وكتبت المدرسة: «نحن فخورون بتسليط الضوء على قصص مثل قصة نوعام، التي تُلهم مجتمعنا وتعززه». أولييل-ساباغ، الذي نشأ في مونتريال، هاجر إلى إسرائيل ثم التحق بالجيش الإسرائيلي عام 2022 بصفة «جندي منفرد»، أي من دون عائلة مقيمة في إسرائيل. ووفقًا لما جمعته الصحيفة، فقد استضافت مدرستا «هرتسليا» و«بياليك» في كوت-سان-لوك ما لا يقل عن 14 عسكريًا من قوات الحرب الإسرائيلية منذ خريف 2023. وفي أبريل الماضي، وبينما كانت منظمات دولية تحذر من خطر انهيار إنساني في غزة، استقبلت «بياليك» مجموعة من الجنود الإسرائيليين، فيما استضافت «هرتسليا» الطبيب العسكري توفيا رونِس، الذي نشر صورًا له أمام مبانٍ مشتعلة في رفح. ووُصفت اللقاءات في منشورات المدارس بأنها «مؤثرة» و«لا تُنسى».
كما نظمت مدارس ابتدائية، بينها «تالمود توراه» التابعة لـ«هرتسليا» و«أكاديمية سولومون شيشتر»، فعاليات مماثلة. وتتلقى هذه المؤسسات تمويلًا حكوميًا، إذ حصلت الجهة المشرفة على «هرتسليا» و«تالمود توراه» على أكثر من 4.4 ملايين دولار خلال العام الدراسي 2023-2024، بينما تلقت الجهة التي تدير «بياليك» و«JPPS» نحو 3.46 ملايين دولار. وزارة التعليم في كيبيك أوضحت، في رد عبر البريد الإلكتروني، أن المدارس الخاصة حرة في تنظيم أنشطة تكميلية، لكن التمويل العام «يجب أن يُستخدم حصريًا للخدمات التعليمية». كما ذكّرت بأن قانون التعليم الخاص يفرض على جميع المتعاملين مع الطلاب الالتزام بالحياد السياسي والموضوعية، مؤكدة أنه «سيتم إجراء متابعة لضمان التزام المدارس بالقانون». من جانبها، أكدت مدرسة «بياليك» في بيان مكتوب أن الأنشطة المشار إليها «لم تكن ممولة من المال العام»،. ونفت المدرسة استقبال جنود في الخدمة الفعلية، معتبرة أنه «من الطبيعي استقبال أفراد يعززون الروابط بين أرضنا التاريخية وشبابنا». أما «هرتسليا» فلم تستجب لطلبات التعليق. كما خاطب الطلاب خبير الاتصالات الإسرائيلي إيتان شيتايات، الذي سبق أن صرّح بأنه «لا يمكن الحديث عن إبادة جماعية في غزة»، محمّلًا حركة حماس مسؤولية سقوط الشهداء المدنيين. إلى جانب المؤتمرات، نظمت المدارس أنشطة أخرى ذات طابع إسرائيلي، من بينها تجربة واقع افتراضي بعنوان «البقاء لرواية القصة»، أعادت تمثيل أحداث 7 أكتوبر بصورة غامرة. كما استضافت «هرتسليا» في مارس 2024 ثلاثة من جنود الاحتياط الإسرائيليين لعرض منصة ذكاء اصطناعي تهدف إلى «الرد بشكل مهني على الانتقادات الموجهة لإسرائيل». وتأتي هذه التطورات في ظل مناقشة مشروع القانون رقم 9 في برلمان كيبيك، الذي يهدف إلى «تعزيز علمانية الدولة»، والذي قد يؤثر على آليات اعتماد المؤسسات التعليمية الخاصة إذا أُقرّ.
46 مشاهدة
26 فبراير, 2026
32 مشاهدة
26 فبراير, 2026
40 مشاهدة
26 فبراير, 2026