عُرضت جزيرة خاصة في مدينة لافال بمقاطعة كيبيك للبيع مقابل 50 ألف دولار، في فرصة عقارية غير مألوفة للراغبين في امتلاك جزيرتهم الخاصة، لكن العقار يأتي مع مجموعة من القيود والتحديات التي قد تحد من خيارات استغلاله.
وتحمل الجزيرة رسمياً اسم «إيل دروان» (Île-Drouin)، وتقع بين جزيرتي إيل بيزار (Île-Bizard) وإيل فيرت (Île-Verte)، وتبلغ مساحتها نحو 10 آلاف قدم مربعة، فيما تتكون طبيعتها بشكل أساسي من الصخور والشجيرات، بعيداً عن الصورة التقليدية للجزر ذات الشواطئ الرملية البيضا. وقال الوسيط العقاري المسؤول عن بيع الجزيرة، ساشا دي سانتيس، إن عرض جزيرة للبيع ليس أمراً يحدث كل يوم، ولا سيما في مدينة لافال.وأشار إلى أن المساحة الفعلية للجزيرة قد تتغير بحسب الموسم ومستوى المياه، إذ تؤدي فترات ارتفاع المياه أو انخفاضها إلى تغير المساحة الظاهرة من اليابسة.
ورغم السعر اللافت، فإن إمكانية تنفيذ مشروع بناء على الجزيرة ليست مضمونة. ويتضمن الإعلان العقاري تنبيهاً للمشتري بضرورة إجراء جميع عمليات التحقق اللازمة لدى مدينة لافال والجهات المختصة الأخرى، للتأكد من إمكانية تنفيذ أي مشروع مقترح ومدى توافقه مع القوانين والشروط المعمول بها. ويرى دي سانتيس أن المشتري المحتمل قد يكون شخصاً يمتلك بالفعل عقاراً فاخراً على الواجهة المائية في المنطقة المجاورة، ويرغب في إضافة الجزيرة إلى ممتلكاته، بما قد يمنح العقار طابعاً استثنائياً وقيمة إضافية. وتكشف بيانات الصفقة عن فارق كبير بين السعر الذي دفعه المالكون الحاليون والسعر المطلوب حالياً. فقد اشترى المالكون الجزيرة عام 2023 مقابل 13 ألف دولار، ويعرضونها الآن، بعد ثلاث سنوات فقط، مقابل 50 ألف دولار، ما يعني سعياً لتحقيق زيادة تقارب 285% مقارنة بسعر الشراء.
وتبرز مفارقة أخرى تتمثل في أن التقييم الرسمي للجزيرة لدى البلدية لا يتجاوز 400 دولار، وهو مبلغ يقل بصورة كبيرة عن سعرها المعروض في السوق. وعلى الرغم من طبيعة الجزيرة والقيود المحتملة على استخدامها، يقول الوسيط العقاري إن العرض استقطب اهتمام عدد من المشترين بالفعل. وأوضح دي سانتيس أنه تلقى حتى الآن ثلاثة أو أربعة عروض بأسعار وشروط مختلفة، مشيراً إلى أن هذه العروض قيد الدراسة حالياً.
.
81 مشاهدة
10 أغسطس, 2026
46 مشاهدة
10 أغسطس, 2026
53 مشاهدة
10 أغسطس, 2026