قد يصل سعر لتر البنزين العادي في كيبيك إلى نحو دولارين بحلول نهاية الأسبوع، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط عالمياً نتيجة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط. ويرى الخبير في شؤون الطاقة إيفان كليش من مركز الدراسات والبحوث الدولية بجامعة مونتريال أن المؤشرات الحالية لا تستبعد استمرار هذا الاتجاه التصاعدي. وقال إن أسعار الوقود ستواصل الارتفاع ما دامت ناقلات النفط غير قادرة على المرور عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط في العالم. وبدأت آثار هذه الزيادة تظهر بالفعل في محطات الوقود، إذ بلغ سعر اللتر في بعض المناطق صباح الاثنين نحو 1.76 دولار، بزيادة تقارب 20 سنتاً منذ اندلاع الحرب الاميركة الاسرائيلية على إيران. وتُعد مدينتا لافال ومونتريال من بين المناطق التي تسجل أعلى الأسعار حالياً في المقاطعة.
في الوقت نفسه، تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار أميركي للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022، بعدما قفز مؤقتاً إلى نحو 120 دولاراً قبل أن يستقر قرب 107 دولارات. وللمقارنة، كان سعر البرميل قبل الحرب على ايران في أواخر فبراير يقارب 67 دولاراً فقط. ويعزو الخبراء هذا الارتفاع الحاد إلى اضطرابات في الإمدادات العالمية، مع اختفاء ما يقارب 20% من النفط الموجه لبعض الأسواق بسبب تعطل حركة الشحن في المنطقة. ويشير المختصون إلى أن الأسعار قد تتراجع في حال انتهاء النزاع وعودة حركة الناقلات النفطية إلى طبيعتها، أو إذا أدت الأسعار المرتفعة إلى انخفاض الطلب على الوقود.كما لفت الخبراء إلى أن بعض الدول قد تلجأ إلى السحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية لمواجهة أي نقص محتمل، إلا أن هذه الاحتياطيات تبقى محدودة وتكفي عادة لبضعة أشهر فقط.
31 مشاهدة
09 مارس, 2026
56 مشاهدة
09 مارس, 2026
39 مشاهدة
09 مارس, 2026