عبّرت عائلة المراهقة مريم بونداوي عن حزنها العميق وغضبها، بعد إدانة المتهم بقتلها بجريمة قتل من الدرجة الأولى، في قضية هزّت مدينة مونتريال منذ عام 2021. وخلال جلسة في المحكمة، ألقت شقيقتها صفية بونداوي كلمة مؤثرة أمام القاضي، وصفت فيها الجريمة بأنها “تحطيم لمسار كان مليئًا بالنور”، مؤكدة أن شقيقتها لم تُحرم فقط من حياتها، بل من كل ما كانت تطمح لتحقيقه. وكان المتهم، البالغ من العمر 29 عامًا، قد أُدين بإطلاق النار الذي أدى إلى مقتل مريم، إضافة إلى إدانته بأربع تهم محاولة قتل، ما يفتح الباب أمام فرض عقوبة إضافية إلى جانب السجن المؤبد. وتعود تفاصيل الحادثة إلى مساء 7 فبراير 2021، حين كانت مريم، البالغة من العمر 15 عامًا، داخل سيارة برفقة صديقها، قبل أن يفتح المتهم النار في موقف سيارات، في إطار نزاع بين عائلتين، لتسقط ضحية “في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ”. وأكد الادعاء أن المتهم لم يكن لديه أي مبرر للتدخل في النزاع، وأن إطلاق النار كان بدافع الانتقام، واصفًا تصرفه بأنه استهتار خطير بحياة الآخرين وسلامة المجتمع.
وطالبت النيابة العامة بفرض عقوبة إضافية بالسجن المؤبد، في حين طالب محامي الدفاع بعقوبة تتراوح بين 12 و14 عامًا إضافية عن تهم محاولة القتل. وأشار الادعاء إلى أن المتهم يمتلك سجلًا جنائيًا مرتبطًا بالأسلحة النارية، وأنه كان بحوزته سلاح آخر عند توقيفه بعد 16 شهرًا من الجريمة، ما يعزز المخاوف بشأن احتمال تكرار مثل هذه الأفعال. وفي ختام كلمتها، ناشدت شقيقة الضحية المحكمة قائلة: “نضع بين أيديكم ذكراها… اجعلوا العدالة بمستوى حياتها”، في رسالة مؤثرة تعكس حجم الألم الذي لا يزال يعيشه أفراد العائلة.
55 مشاهدة
02 أبريل, 2026
31 مشاهدة
02 أبريل, 2026
65 مشاهدة
02 أبريل, 2026