هاجمت قوارب تابعة للبحرية الإسرائيلية "أسطول الصمود العالمي" وهو في طريقه إلى قطاع غزة، في مهمة إنسانية تضم مئات المشاركين المتطوعين المبحرين على متن عشرات السفن الصغيرة، سعيا لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وفي خذا السياق أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، الخميس، أن الناشطين المؤيدين للفلسطينيين في “أسطول غزة”، الذين تم اعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية قبالة جزيرة كريت، سيتم نقلهم في النهاية إلى اليونان بدلاً من إسرائيل. وكانت السلطات قد أكدت في البداية أن الناشطين الـ175 الذين تم توقيفهم و211 بحسب منظمي الأسطول على متن نحو عشرين قارباً، بعيداً جداً عن السواحل الإسرائيلية، كانوا في طريقهم إلى قطاع غزة لكسر الحصار اللاانساني المفروض من قبل اسرائيل. وكانت عدة حكومات أوروبية، لديها رعايا بين الأشخاص الذين تم اعتقالهم، قد أبدت ردود فعل خلال الساعات السابقة. وقالت روما وبرلين إنهما تتابعان الوضع “بقلق بالغ”، فيما أدانت مدريد عملية الاعتراض “بشدة”، ودعت باريس “جميع الأطراف” من دون تحديدها إلى احترام القانون الدولي. وأعلنت باريس توقيف 15 فرنسياً. أما روما فطالبت بـ“الإفراج الفوري عن جميع الإيطاليين المحتجزين بشكل غير قانوني”، وعددهم 24 بحسب وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”.
وقال ناشطو هذا الأسطول الجديد إنهم أرادوا كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى هذا القطاع الفلسطيني، الذي لا يزال الوصول إليه مقيّداً إلى حد كبير، رغم وقف إطلاق النار الهش الساري منذ أكتوبر . وأعلن منظمو الأسطول على منصة “إكس” أن قواربهم تعرّضت للاقتحام ليلاً “من قبل زوارق عسكرية عرّفت عن نفسها بأنها تابعة لإسرائيل”، وأضافوا أن أفرادها “وجّهوا أشعة ليزر وأسلحة هجومية نصف آلية”، و“أمروا المشاركين بالتجمع في مقدمة القوارب والانبطاح على أيديهم وركبهم”.وقالت ياسمين سكولا، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو للمنظمين وهي على متن الأسطول، إن المشاركين “خُطفوا” من قبل إسرائيل. وأكدت أن السفينة التي توجد على متنها تحمل مواد مدرسية وغذاء. وكان الأسطول يتكون في البداية من أكثر من 50 قارباً انطلقت خلال الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا. ولا يزال نحو عشرين قارباً في طريقها قبالة جزيرة كريت، وفق بيانات الملاحة الخاصة بالمنظمين. في المقابل، رأت منظمة العفو الدولية أن “قيام البحرية الإسرائيلية بقطع مئات الأميال في البحر لمنع قوارب مدنية تحمل غذاءً وحليب أطفال ومعدات طبية من الوصول إلى الفلسطينيين يُظهر إلى أي مدى إسرائيل مستعدة للذهاب من أجل الحفاظ على حصارها القاسي وغير القانوني”.
43 مشاهدة
30 أبريل, 2026
90 مشاهدة
30 أبريل, 2026
40 مشاهدة
30 أبريل, 2026