يعتبر تولي منصب زعيم الحزب الليبرالي في مقاطعة كيبك الشاغر بأنه أشبه بتسلم سفينة غارقة أو القيام بعملية إنقاذ مكثفة، بدلاً من كونه مساراً واضحاً نحو السلطة والحكم. .. وصل رجل الأعمال شارل ميليارد بالتزكية لرئاسة الحزب الذي عاني انشقاقات داخلية، تراجعا في الإداء السياسي ، تهم فساد ، إنحدار ثقة الكيبكيين الناطقين باللغة الفرنسية وحتى الانكيليزية بهم ( الليبرال) .
يبلغ ميليارد من العمر 46 عامًا، وهو مدافع قوي عن اقتصاد كيبيك ومكانتها في كندا، فضلًا عن دعمه للأقليات والتنوع. لا يخفي ميليارد ميوله المثلية حيث يجاهر بالظهور مع شريكه والعيش معا .
ميليارد ليس أول زعيم مثلي الجنس لحزب سياسي في كيبيك، ولكنه يُعدّ الأول من نوعه في كيبيك.
صرّح ميليارد بوضوح بأنه يقف إلى جانب المجتمع اليهودي، مشيراً إلى أن العديد من أفراده كانوا يدعمون حملته السياسية، سواء بشكل علني أو غير معلن.
إنتقد بشدة الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها منطقة وسط مدينة مونتريال، خلال الحرب على غزة ودعا البلدية ان تأخذ إجراءات أكثر حزما بالاخص في الجامعات والمراكز التربوية .
أبرز ما يعد به الحزب الليبرالي ناخبيه في حال فوزه في انتخابات ٥ تشرين أول :
- الرعاية الصحية: التعهد بتوفير تمويل لتحويل مراكز الخدمات المجتمعية المحلية (CLSCs) إلى مراكز رئيسية لرعاية المرضى، مع توفير طواقم مخصصة لمرافقتهم ودعمهم.
- البنية التحتية الرقمية: اقتراح إنشاء وحدة متميزة للابتكار الرقمي تحمل اسم "وكالة كيبيك الرقمية" (Agence ،Numérique Québec).
- الاقتصاد والميزانية: السعي لتحقيق ميزانية متوازنة بحلول عامي 2029-2030، وذلك من خلال فرض قيود منظمة على الإنفاق وتقليص عدد الوظائف في القطاع العام مع الحفاظ على الخدمات الأساسية.
- رفض مشروع الاستفتاء حول مستقبل كيبك .
37 مشاهدة
20 سبتمبر, 2026
487 مشاهدة
18 سبتمبر, 2026
395 مشاهدة
29 أغسطس, 2026