ألغت وزارة الدفاع الوطني الكندية صفة اللغة الفرنسية كلغة عمل في نحو 180 وحدة ومنظمة كانت تُصنّف سابقًا كثنائية اللغة، ضمن سياسة جديدة تهدف، بحسب الوزارة، إلى معالجة الصعوبات في الالتزام بقانون اللغات الرسمية.
وأوضحت الوزارة، في نشرة نُشرت على موقعها الإلكتروني، أن التوجيه الجديد دخل حيز التنفيذ في يناير 2025، ويقضي بأن تُحدد لغة العمل وفق المنطقة الجغرافية التي تقع فيها الوحدة العسكرية، بدلاً من تصنيفها اللغوي السابق.
وبموجب هذه السياسة، أصبحت الإنجليزية لغة العمل الأساسية في معظم الوحدات الواقعة خارج كيبيك، باستثناء الوحدات الموجودة في نيو برونزويك وبعض المناطق في أونتاريو، التي حافظت على وضعها ثنائي اللغة.
ويشمل القرار الاجتماعات الداخلية، والمراسلات، والوثائق، وأدوات العمل، والإشراف على الموظفين، وتقييم الأداء، والتدريب، والخدمات الشخصية، التي ستُقدَّم بالإنجليزية في الوحدات الواقعة ضمن المناطق الأحادية اللغة.
وبررت الوزارة القرار بأن عددًا من الوحدات الموجودة في مناطق يغلب عليها استخدام الإنجليزية كانت تواجه صعوبات في الوفاء بالتزاماتها اللغوية، ما أدى إلى تزايد الشكاوى والإحباط بين العاملين.
ورغم هذا التغيير، أكدت الوزارة أن الخدمات المقدمة للعسكريين وعائلاتهم، إضافة إلى الخدمات الموجهة للجمهور، ستظل متاحة باللغتين الرسميتين، الإنجليزية والفرنسية.
وتشير بيانات مفوضة اللغات الرسمية إلى ارتفاع عدد الشكاوى المقبولة ضد وزارة الدفاع خلال العقد الماضي، من 51 شكوى في عام 2016-2017 إلى 89 شكوى في عام 2025-2026، بما في ذلك شكاوى تتعلق بلغة العمل.
وأثار القرار انتقادات من المدافعين عن اللغة الفرنسية، الذين يرون أنه يمثل تراجعًا عن مبدأ الثنائية اللغوية داخل إحدى أكبر المؤسسات الفيدرالية في كندا، خاصة أن العديد من الوحدات كانت تتمتع سابقًا بوضع ثنائي اللغة بغض النظر عن موقعها الجغرافي.
14 مشاهدة
05 أغسطس, 2026
42 مشاهدة
05 أغسطس, 2026
45 مشاهدة
05 أغسطس, 2026