Sadaonline

كيبيك تسجل انخفاضًا في البطالة وسط تعافٍ حذر للاقتصاد

كانت مقاطعة أونتاريو الأكثر تأثرًا بتباطؤ الاقتصاد

سجّل معدل البطالة في مقاطعة كيبيك تراجعًا ملحوظًا خلال شهر مارس، في وقت شهد فيه سوق العمل الكندي تحسنًا طفيفًا بعد بداية عام صعبة. وبحسب بيانات حديثة، استقر معدل البطالة في كندا عند 6.7%، بينما انخفض في كيبيك بمقدار 0.5 نقطة مئوية ليصل إلى 5.4%. وأضاف الاقتصاد الكندي نحو 14 ألف وظيفة في مارس، بعد خسارة 109 آلاف وظيفة خلال شهري يناير وفبراير، في انتعاش محدود كان متوقعًا من قبل الاقتصاديين. وسُجلت زيادات في التوظيف بقطاعات الخدمات الشخصية، وخدمات الإصلاح، والموارد الطبيعية، في حين تراجعت فرص العمل في قطاعي التمويل والعقارات. ورغم استقرار معدل البطالة على المستوى الوطني مقارنة بالعام الماضي، تشير بيانات هيئة الإحصاء الكندية إلى أن الشركات خفّضت وتيرة التوظيف دون اللجوء إلى عمليات تسريح واسعة، في محاولة للتكيف مع تباطؤ الاقتصاد. وفي كيبيك، ارتفع عدد الوظائف بنحو 15,900 وظيفة خلال مارس، بعد انخفاض كبير بلغ 57 ألف وظيفة في فبراير. غير أن انخفاض معدل البطالة يُعزى جزئيًا إلى تراجع عدد الباحثين عن عمل، وليس بالضرورة إلى تحسن جوهري في سوق العمل. وعلى صعيد النمو الاقتصادي، سجل الاقتصاد الكندي نموًا طفيفًا بنسبة 0.1% في يناير، مع توقعات باستمرار هذا الأداء الضعيف عند حدود 0.2% في فبراير.

 

وفي المقابل، كانت مقاطعة أونتاريو الأكثر تأثرًا بتباطؤ الاقتصاد، حيث استقر معدل البطالة عند 7.6%، وهو من بين الأعلى في البلاد. وسجلت عدة مدن في أونتاريو أعلى معدلات البطالة، من بينها لندن (9.1%)، وكتشنر-كامبريدج-ووترلو (8.6%)، وويندسور (8.5%)، وباري (8.5%)، وتورونتو (8.1%). أما في مونتريال، فقد بلغ معدل البطالة 6.6%، في حين سجلت منطقة مدينة كيبيك أدنى معدل بطالة في كندا عند 2.6%.