متابعة صدى اونلاين
أجرت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند اتصالاً هاتفياً مع نظيرها العراقي فؤاد حسين، عقب الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة والسعودية داخل الأراضي العراقية، التي اعتبرتها الحكومة العراقية انتهاكاً لسيادة البلاد .
وقالت الخارجية الكندية إن الوزيرين أعربا عن قلقهما إزاء الصراع مع إيران والتحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، فيما أكدت أناند «تضامن كندا مع الشعب العراقي».
وأضافت أن الجانبين اتفقا على أهمية اللجوء إلى الدبلوماسية لخفض التصعيد والعمل على تسوية الأزمة، كما بحثا مواصلة الحوار وتعزيز العلاقات الثنائية بين كندا والعراق.
ويُلاحظ أن البيان الكندي لم يسمِّ الولايات المتحدة أو السعودية، ولم يتضمن إدانة مباشرة للضربات أو وصفها بأنها انتهاك للسيادة العراقية، مكتفياً بالتعبير عن التضامن مع العراقيين والدعوة إلى خفض التوتر.
وكانت القوات الأميركية والسعودية قد أعلنت "تنفيذ ضربات منسّقة ضد مواقع لجماعات موالية لإيران داخل العراق، رداً على هجمات اتهمتها بتنفيذها ضد قوات أميركية ومنشآت نفطية سعودية".
في المقابل، أدانت الحكومة العراقية الضربات واعتبرتها انتهاكاً لسيادة البلاد، وعقب اجتماع لمجلس الأمني الوطني ترأسه رئيس الحكومة علي فالح الزيدي، نشر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في العراق بيانًا عبّر فيه المجلس "عن استنكاره وإدانته لهذا الاعتداء".
وأشار البيان إلى أن الهجوم جاء "في الوقت الذي كانت الحكومة العراقية تتواصل فيه مع الأطراف المعنية للتحقق والمعالجة لكل ما أثاره الجانبان السعودي والأمريكي فيما يتعلق باستهداف الأراضي السعودية".
وقرر المجلس وفق البيان "وضع خطة أمنية متكاملة لمسك الارض للتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق، ومنع أي مصدر من أن يعمل على تهديد دول الجوار".مؤكدة أنها لم تكن على علم مسبق بها.
وقال المتحدث حيدر العبودي في مقابلة على قناة العراقية الرسمية إن الحكومة "لا علم لها ولم تمنح أي موافقة لأي جهة كانت على تنفيذ هذه الاعتداءات" .
49 مشاهدة
31 يوليو, 2026
132 مشاهدة
30 يوليو, 2026
90 مشاهدة
27 يوليو, 2026