أثار تقرير وطني جديد جدلًا بعد أن خلص إلى وجود ما وصفه بـ"انتشار واسع" لمعاداة السامية في الجامعات والكليات الكندية، استنادًا إلى استطلاع شمل طلابًا يهودًا، بينما لم يقدّم التقرير أدلة مستقلة على جميع الوقائع التي أوردها، واعتمد في جزء كبير من نتائجه على شهادات المشاركين وانطباعاتهم.
ووفقًا للتقرير، الذي أُعد بتكليف من المبعوثة الفيدرالية السابقة المعنية بالحفاظ على ذكرى الهولوكوست ومكافحة معاداة السامية، قال 95.7% من الطلاب اليهود الذين شملهم الاستطلاع إنهم تعرضوا أو شهدوا حادثة اعتبروها مرتبطة بمعاداة السامية خلال الأشهر الاثني عشر السابقة.
واستند التقرير إلى استطلاعين للرأي شمل أحدهما 900 طالب يهودي والآخر 755 طالبًا من غير اليهود، فيما وصف معد التقرير، جاك جيدواب، النتائج بأنها تشير إلى أن معاداة السامية في بعض الجامعات الكندية أصبحت "ممنهجة".
وأشار التقرير إلى أن غالبية المشاركين اليهود يرون أن الجامعات لا تتعامل بجدية كافية مع شكاوى معاداة السامية، بينما دعت منظمات يهودية كندية الحكومات وإدارات الجامعات إلى اتخاذ إجراءات إضافية لمعالجة هذه المخاوف.
ويأتي نشر التقرير في ظل استمرار الجدل داخل الجامعات الكندية بشأن تداعيات الحرب على غزة والتقارير الدولية التي توثق وتؤكد ممارسة اسرائيل للابادة الجماعية في القطاع، وتصاعد الاتهامات المتبادلة بانتشار معاداة السامية والإسلاموفوبيا وخطابات الكراهية، وهو ما دفع العديد من المؤسسات التعليمية إلى مراجعة سياساتها المتعلقة بحرية التعبير وسلامة الطلاب.
21 مشاهدة
05 أغسطس, 2026
42 مشاهدة
05 أغسطس, 2026
55 مشاهدة
05 أغسطس, 2026