كشفت تحقيقات إعلامية كندية أن أعضاء من مجموعة Second Sons Canada، التي تُعد من أبرز المجموعات المتطرفة البيضاء في كندا، شاركوا هذا الربيع في تدريبات مع مجموعات مشابهة في الولايات المتحدة، ضمن ما يُعرف بـ«نوادي القتال» المرتبطة باليمين المتطرف. وبحسب تحقيق لـCBC، ظهر أعضاء من المجموعة الكندية في منشورات على تطبيق تلغرام أثناء تدريبات ولقاءات مع مجموعات أميركية في ولايتي تكساس وكارولاينا الجنوبية أواخر مارس الماضي.
ووصفت جهات متخصصة في رصد التطرف هذه التطورات بأنها «مهمة جدًا»، لأنها تشير إلى تنسيق متزايد بين مجموعات متطرفة على جانبي الحدود الكندية الأميركية. وأظهرت إحدى الصور أعضاء من المجموعة الكندية إلى جانب روبرت راندو، وهو أميركي معروف بانتمائه للتيار النازي الجديد، ويُعد من أبرز الوجوه المرتبطة بحركة نوادي القتال المتطرفة. وكان راندو قد حُكم عليه في عام 2024 بالسجن لمدة عامين، بعد إدانته بالتحريض على أعمال شغب خلال فعاليات سياسية في كاليفورنيا، قبل أن تُحتسب مدة توقيفه السابقة ضمن العقوبة. ويقول باحثون إن هذه النوادي تستخدم التدريب البدني ورياضات القتال وسيلة لجذب الشباب، خصوصًا الرجال، نحو أفكار اليمين المتطرف والعنف الأيديولوجي. ولم ترد مجموعة Second Sons Canada ولا روبرت راندو على طلبات التعليق، وفق ما نقلته CBC.
2 مشاهدة
15 مايو, 2026
32 مشاهدة
15 مايو, 2026
5 مشاهدة
15 مايو, 2026