أعرب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) عن استنكاره الشديد لحادثة مضايقة وكراهية معادية للمسلمين شهدتها شوارع مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو، محذّراً من خطورة تصاعد الإسلاموفوبيا وتحول هذه الاعتداءات إلى ظاهرة مألوفة في المجتمع الكندي.
ونشر المجلس فيديو عبر حسابه على موقع ء للحادثة المقصودة.
وفي بيان نشره المجلس، أعرب عن خيبة أمله وقلقه العميق إزاء الحادثة، مذكّراً بأن المدينة نفسها شهدت قبل خمس سنوات واحدة من أبشع جرائم الكراهية ضد المسلمين في تاريخ كندا، عندما تعمّد متطرف يؤمن بتفوق العرق الأبيض دهس عائلة أفضل المسلمة بشاحنته، ما أسفر عن مقتل أربعة من أفرادها.
وحذّر المجلس من استمرار انتشار الخطابات التي تصوّر المسلمين وكأنهم لا ينتمون إلى المجتمع الكندي، معتبراً أن هذه الأفكار الخطيرة ساهمت في تأجيج حوادث الكراهية ضد المسلمين في أونتاريو ومختلف أنحاء البلاد.
وشدّد المجلس الوطني للمسلمين الكنديين على أن كندا لا يمكنها التزام الصمت أمام هذا التهديد المتنامي، داعياً جميع المسؤولين المنتخبين إلى إدانة الحادثة بوضوح، والجلوس مع ممثلي المجتمعات المسلمة لوضع حلول جدية تضمن أمنهم وحقوقهم.
كما طالب المجلس بإعداد استراتيجية وطنية جديدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، مؤكداً أهمية توحيد الجهود لمواجهة الكراهية ومنع تكرار المآسي التي شهدتها البلاد.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة المخاوف الحقوقية بشأن سلامة المسلمين في كندا، وضرورة ضمان حقهم في ممارسة معتقداتهم والعيش بأمان وكرامة، دون خوف من التمييز أو الاعتداء.
فبعد خمس سنوات على مأساة عائلة أفضل، يبقى السؤال: متى تتحول الوعود بمكافحة الإسلاموفوبيا إلى إجراءات فعلية تحمي المسلمين في كندا؟
الصورة من صفحة المجلس الوطني للمسلمين الكنديين على موقع X
47 مشاهدة
28 أكتوبر, 2026
19 مشاهدة
28 أكتوبر, 2026
35 مشاهدة
28 أكتوبر, 2026