أدانت الحكومة الكندية ما وصفته بـ"التهديدات المتهورة" التي أطلقتها جماعة الحوثي ضد الملاحة السعودية في البحر الأحمر، داعية جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، من دون أن تشير إلى الغارات الجوية التي أعلنت الجماعة أن السعودية نفذتها على مطار صنعاء الدولي قبل ذلك بأيام.
وقالت وزارة الخارجية الكندية، في بيان نشرته عبر حساب Foreign Policy CAN، إن كندا "تدين بشدة التهديدات المتهورة للحوثيين ضد الملاحة السعودية في البحر الأحمر"، مؤكدة أن حرية الملاحة في مضيق باب المندب يجب أن تُحترم وفقاً للقانون الدولي.
كما دعت أوتاوا جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والامتناع عن أي خطوات من شأنها تعريض أمن الملاحة البحرية للخطر.
وجاء الموقف الكندي بعد إعلان الحوثيين، في 13 تموز/يوليو، أن الطيران السعودي شن غارات على مطار صنعاء الدولي، معتبرة أن الهجوم أنهى مرحلة خفض التصعيد بين الجانبين.
وقال المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني، يحيى سريع، إن "العدو السعودي" استهدف المطار بعدة غارات، واصفاً الهجوم بأنه "عدوان ظالم وسافر"، ومتوعداً بأن "هذا العدوان لن يمر دون رد وعقاب"، مع تحميل السعودية مسؤولية ما قد يترتب على ذلك من تداعيات.
ويُلاحظ أن البيان الكندي ركّز على إدانة تهديدات الحوثيين للملاحة البحرية والدعوة إلى احترام القانون الدولي، من دون أن يتطرق إلى الغارات الجوية التي قالت جماعة الحوثي إنها استهدفت مطار صنعاء وكانت السبب المباشر في تهديدها بالرد، وهو ما يثير تساؤلات بشأن اقتصار الموقف الرسمي الكندي على إدانة رد الفعل، من دون الإشارة إلى الحدث الذي سبقَه.
45 مشاهدة
22 يوليو, 2026
92 مشاهدة
20 يوليو, 2026
169 مشاهدة
18 يوليو, 2026