متابعة صدى أونلاين
انتقدت النائبة الليبرالية الكندية سلمى زاهد بشدة مقال رأي نشرته صحيفة National Post وتناول زعيم الحزب الديمقراطي الجديد آفي لويس ومواقفه المتعلقة بإسرائيل وغزة، معتبرة أن اللغة المستخدمة فيه تجاوزت حدود النقاش السياسي ويمكن أن تعرّض لويس للخطر.
وقالت زاهد في منشور عبر منصة X: «من الصعب تصديق أن مقالاً كهذا قد نُشر»، مضيفة أن النقاش القوي حول القضايا السياسية والسياسات العامة أمر مرحب به وصحي ويشكل جزءاً من الديمقراطية، «لكن نوع الخطاب الوارد في هذا المقال يعرّض آفي لويس للخطر». وطالبت الصحيفة بسحب المقال وتقديم اعتذار.
ويعود الجدل إلى مقال رأي للكاتب يوني غولدشتاين بعنوانJewish law tells us how to deal with Avi Lewis، نشر في 29 سبتمبر، وانتقد لويس على خلفية تصريحات أدلى بها بمناسبة يوم الغفران اليهودي حول الحرب في غزة. واستخدم المقال مصطلحي «mosar» و«rodef» في حديثه عن لويس، وهما من النقاط التي أثارت انتقادات حادة للمقال.
ولم يقتصر الاعتراض على زاهد؛ إذ اعتبر النائب السابق تشارلي أنغوس أن المقال تجاوز حدود النقد السياسي، فيما أطلقت جهات أخرى دعوات لسحبه والاعتذار عنه.
وتأتي تصريحات زاهد في وقت تحدثت فيه أيضاً عن تصاعد الخطاب العنيف ضد السياسيين الكنديين. وكانت سيارات قد أُضرمت فيها النيران خارج منزلها في سكاربورو في أغسطس الماضي في حادث تحقق فيه الشرطة باعتباره حريقاً متعمداً. وقالت زاهد لـThe Canadian Press إنها أصبحت تتمتع بحماية أمنية على مدار الساعة، محذرة من انتقال الخطاب العدائي عبر الإنترنت إلى أعمال عنف في الواقع.
وقالت زاهد إن الخطاب الذي يستهدف السياسيين قد يغذي معاداة السامية والإسلاموفوبيا والعنصرية ضد الفلسطينيين، مؤكدة ضرورة رفض التحريض والخطاب القائم على الكراهية مع الحفاظ في الوقت نفسه على النقاش السياسي القوي والمفتوح.
47 مشاهدة
03 أكتوبر, 2026
45 مشاهدة
02 أكتوبر, 2026
88 مشاهدة
02 أكتوبر, 2026