متابعة صدى اونلاين
أدان رئيس مجلس الخزانة الكندي، الوزير شفقت علي، الحادثة التي استهدفت مركز «MAC» الإسلامي في حي فردان بمونتريال، واصفاً إياها بأنها «مروّعة ومعادية للإسلام».
وقال علي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «لا مكان للإسلاموفوبيا أو للكراهية من أي نوع في كندا»، مؤكداً أن الحكومة الكندية تدين الإسلاموفوبيا وجميع أشكال الكراهية.
وأعرب عن ارتياحه لفتح شرطة مونتريال تحقيقاً في الحادثة، شاكراً عناصرها على سرعة استجابتهم ومساهمتهم في ضمان سلامة أفراد المجتمع.
وكانت شرطة مونتريال قد تلقت اتصالاً بالطوارئ نحو الساعة 2:30 من بعد ظهر الأحد، بعد إلقاء كيس بلاستيكي عند مدخل المركز الإسلامي في شارع فردان، بالقرب من الجادة الأولى.
واحتوى الكيس على مجسّم يشبه يداً بشرية مقطوعة ومغطاة بمادة حمراء شبيهة بالدم، في وقت كانت فيه عائلات وأطفال ومصلون مجتمعين داخل المركز.
وأكد المنتدى الإسلامي الكندي أن اليد كانت اصطناعية، إلا أن الحادثة أثارت الخوف والصدمة بين الحاضرين. ووصف رئيس المنتدى سامر مجذوب ما جرى بأنه رسالة ترهيب وكراهية تستهدف المسلمين ومكان عبادتهم.
من ناحيته المجلس الوطني للمسلمين الكنديين قال في بيان له : إننا نشهد تصاعدًا في ظاهرة الإسلاموفوبيا في كيبيك وكندا، مما يُهدد النسيج الاجتماعي للبلاد. وتتكرر مثل هذه الحوادث يوميًا". واضاف " لا يُمكننا قبول هذا الوضع كأمرٍ طبيعي. لقد طفح الكيل. نحن بحاجة إلى استراتيجية وطنية جديدة لمكافحة الإسلاموفوبيا".
ودعا المجلس " جميع القادة المنتخبين إلى إدانة ما حدث في فردان، والعمل مع أفراد المجتمع لبناء مستقبلٍ أفضل".
وأحالت الشرطة الملف إلى وحدة جرائم وحوادث الكراهية، فيما بدأ المحققون مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالموقع. ولم يُعلن حتى الآن عن توقيف أي مشتبه به، بينما لا تزال طبيعة المادة الحمراء قيد التحليل الرسمي.
كما أدانت رئيسة بلدية مونتريال، ثريا مارتينيز فيرادا، الحادثة، مؤكدة أن المدينة يجب أن تبقى مكاناً للحوار والاحترام والعيش المشترك، وأن الكراهية والترهيب والتحريض على العنف لا مكان لها في شوارعها.
67 مشاهدة
23 يوليو, 2026
64 مشاهدة
23 يوليو, 2026
63 مشاهدة
23 يوليو, 2026