دعا هوارد فريميث، نائب رئيس الاتصالات في «مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية»، الحكومة الكندية إلى إعادة تنشيط علاقاتها الاقتصادية والاستراتيجية مع إسرائيل، ولا سيما في مجالي الدفاع والذكاء الاصطناعي.
وفي مقال رأي نشرته صحيفة «فايننشال بوست» الكندية، أشار فريميث إلى أن إسرائيل كانت أول دولة خارج أميركا الشمالية توقّع معها كندا اتفاقية للتجارة الحرة قبل نحو ثلاثة عقود، معتبراً أن الاتفاق أسهم في نمو التبادل التجاري بين البلدين إلى مستوى قياسي بلغ 2.15 مليار دولار كندي عام 2025.
ورأى الكاتب أن تراجع العلاقات بين الحكومتين الكندية والإسرائيلية يمثل «فرصة ضائعة»، في وقت تسعى فيه حكومة رئيس الوزراء مارك كارني إلى استقطاب أسواق واستثمارات جديدة وتعزيز القدرات الدفاعية والتكنولوجية للبلاد.
وبحسب فريميث، تمتلك إسرائيل خبرة متقدمة في تحويل الأبحاث العسكرية والتكنولوجية إلى تطبيقات تجارية ومدنية. وأشار إلى أن إنفاقها على البحث والتطوير يبلغ 6.76% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن شركات التكنولوجيا الدفاعية الناشئة فيها استقطبت قرابة ثلاثة مليارات دولار أميركي خلال النصف الأول من عام 2026.
كما اعتبر أن كندا تمتلك مزايا مهمة في مجال الطاقة ومراكز البيانات، بينما تتمتع إسرائيل بحضور قوي في الشركات الناشئة المتخصصة بالذكاء الاصطناعي ومراكز الأبحاث التابعة لشركات عالمية، ما يفتح المجال أمام شراكات تخدم المصالح الكندية، وفق رأيه.
وختم فريميث بالقول إن التداخل المتزايد بين الأمن الاقتصادي والتفوق التكنولوجي والأمن القومي يستدعي من القادة الكنديين إعادة النظر في مستوى العلاقة مع إسرائيل.
22 مشاهدة
31 يوليو, 2026
40 مشاهدة
30 يوليو, 2026
258 مشاهدة
28 يوليو, 2026