Sadaonline

المنتج الكندي أولًا… لكن بأي ثمن؟

نحو 57% من المستهلكين مستعدون لدفع ما يصل إلى 23% أكثر مقابل منتجات كندية

أظهر تقرير حديث أن غالبية الكنديين لا تزال تفضل شراء المنتجات والخدمات المحلية، حتى لو كان ذلك يعني دفع أسعار أعلى، في ظل استمرار التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.  ووفقًا لدراسة صادرة عن بنك التنمية الكندي، فإن نحو 57% من المستهلكين مستعدون لدفع ما يصل إلى 23% أكثر مقابل منتجات كندية، خصوصًا في مجالات مثل الأجهزة المنزلية والموضة والمنتجات الطبية. ويرى خبراء أن هذا التوجه يعكس استمرار زخم حملة “اشترِ كنديًا”، التي كان لها تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي، خاصة في مجالات التوظيف والسياحة.

في المقابل، لا تزال صعوبة التعرف على المنتجات المحلية تمثل تحديًا، حيث أشار التقرير إلى أن 40% فقط من الكنديين يجدون سهولة في تمييز هذه المنتجات. ورغم هذا التوجه، يبقى عامل السعر حاسمًا في قرارات الشراء، إذ يؤكد المستهلكون أن القيمة مقابل السعر لا تزال أولوية. كما أظهرت البيانات تحولًا أوسع في سلوك المستهلكين، مع تراجع شراء المنتجات الأمريكية وزيادة الإقبال على السفر داخل كندا بدلًا من الولايات المتحدة.