رحّب نحو 600 من أنصار الحزب الليبرالي في كيبيك بانتخاب شارل ميليار Charles Milliard زعيماً جديداً للحزب، خلال تجمع أقيم الأحد في مدينة تروا ريفيير، بعد أيام من فوزه بالتزكية في سباق القيادة الذي لم يترشح فيه أي منافس. ويخلف ميليار الزعيم السابق بابلو رودريغيز الذي استقال في ديسمبر الماضي على خلفية أزمة داخلية تتعلق باتهامات بشراء أصوات وتعويض تبرعات خلال سباق القيادة الذي فاز به في يونيو. وفي كلمته أمام الحضور، تعهّد ميليار بأن تكون “النزاهة والشفافية والمساءلة” ركائز قيادته، مؤكداً أن الثقة “تُكتسب ولا تُطلب”. وحدد خمسة أولويات رئيسية في حال فوز الحزب بالحكم، تشمل تعزيز الاقتصاد، وتحسين الخدمات العامة، ودعم المناطق خارج المدن الكبرى، وتعزيز الثقافة، ومعالجة أزمة السكن. كما وعد بإطلاق منصة للطب عن بُعد متاحة سبعة أيام في الأسبوع، وبناء 100 ألف وحدة سكنية سنوياً، وتقديم إعفاءات ضريبية للشركات الصغيرة والمتوسطة.
ميليار، وهو صيدلي سابق ورئيس سابق لاتحاد غرف التجارة في كيبيك، يواجه تحدي التعريف بنفسه للناخبين، إذ لم يشغل أي منصب منتخب على المستوى الإقليمي أو الفدرالي. وأكد أنه سيطلق مشاورات واسعة حول إصلاح نظام التعليم إذا فاز الحزب في الانتخابات المقبلة، مع إعطاء أولوية للصحة النفسية وتوسيع خدمات الرعاية المنزلية لكبار السن، مشدداً على ضرورة تمكين الحكومات المحلية وتعزيز اللامركزية. وفي أول مؤتمر صحفي له كزعيم للحزب، أشار ميليار إلى أن الأسبوع المقبل سيكون حاسماً، لا سيما في ما يتعلق بمصير النائب مروة رزقي، التي كانت قد طُردت من الكتلة الليبرالية العام الماضي بعد إقالتها مديرة مكتبها من دون التشاور مع الزعيم السابق. وأكد ميليار أن القرار بشأنها سيكون جماعياً بعد مناقشته داخل الكتلة، مضيفاً أنه لن يتسرع في اتخاذ أي خطوة.
*صورة المادة الخبرية من صفحة جلنار موسى.
49 مشاهدة
16 فبراير, 2026
43 مشاهدة
16 فبراير, 2026
51 مشاهدة
16 فبراير, 2026