أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شركة Ipsos لصالح شبكة Global New أن غالبية الكنديين لا يؤيدون العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد إيران. ووفقاً لنتائج الاستطلاع، فإن 61% من الكنديين يعارضون العمل العسكري الأميركي، بينما 23% فقط يؤيدونه، في حين قال 16% إنهم غير متأكدين من موقفهم. وأظهر الاستطلاع أن 42% يعارضون بشدة هذه العمليات العسكرية، مقابل 19% يعارضونها إلى حد ما.كما كشف الاستطلاع عن مخاوف واسعة لدى الكنديين من احتمال تورط بلادهم في الصراع، حيث عبّر 66% من المشاركين عن قلقهم من أن تُسحب كندا إلى هذه الحرب، ما قد يعرّض حياة الجنود الكنديين للخطر.وفيما يتعلق بمدة الحرب، يعتقد 32% من الكنديين أن الحرب قد تنتهي خلال بضعة أشهر، بينما 41% لا يوافقون على هذا التوقع، و28% غير متأكدين.
وأظهر الاستطلاع أن 54% من الكنديين يدعمون استخدام الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ودول أخرى من أجل تهدئة التوترات. في المقابل، أعرب 51% عن معارضتهم لتقديم دعم عسكري أميركي في الحرب ضد إيران. وبشأن تعامل الحكومة الكندية مع الأزمة، قال 41% من الكنديين إن رئيس الوزراء مارك كارني يقوم بعمل جيد في إدارة الملف، بينما اعتبر 22% أنه يقوم بعمل سيئ، في حين بقي 25% على الحياد. وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد صرّح خلال زيارته إلى أستراليا بأن كندا لا يمكنها استبعاد احتمال المشاركة في النزاع بشكل قاطع مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. في المقابل، دعا حزب المحافظين إلى إجراء نقاش برلماني قبل اتخاذ أي قرار بإرسال قوات كندية إلى الحرب. وقال الناقد الدفاعي في الحزب المحافظ جيمس بيزان إن قرار نشر القوات في نزاع خارجي يجب أن يكون بقرار من البرلمان. وبحسب القوانين الكندية، فإن قرار نشر القوات المسلحة خارج البلاد يعود في النهاية إلى الحكومة الفيدرالية ورئيس الوزراء ومجلس الوزراء. كما أظهر الاستطلاع أن ثمانية من كل عشرة كنديين يشعرون بالقلق من التأثير الاقتصادي للحرب. وقال 47% إنهم قلقون جداً على الاقتصاد الكندي، بينما عبّر 53% عن قلقهم من ارتفاع أسعار الوقود و42% من ارتفاع أسعار النفط الخام. كما أشار الاستطلاع إلى أن 64% من الكنديين يعتقدون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قام بعمل سيئ في إدارة الحرب، بينما 14% فقط يؤيدون أداءه.
56 مشاهدة
17 أبريل, 2026
76 مشاهدة
17 أبريل, 2026
97 مشاهدة
17 أبريل, 2026