متابعة صدى اولاين
«صرنا نخطّط تسوّقنا على العروض فقط، مش لأننا نحبها، بل لأن الأسعار العادية لم تعد تُحتمل، والخصم أصبح وسيلة بقاء لا خيارًا.» ، هكذا علق احد ابناء الجالية ( ي . ح. ) في حديث لـ"صدى اونلاين" على التخفيضات المنتشرة، بعد ان كشفت أحدث بيانات شركة NielsenIQ أن التخفيضات لم تعد مجرد وسيلة جذب في متاجر البقالة الكندية، بل تحولت إلى نمط استهلاكي راسخ. فقرابة نصف الإنفاق الغذائي في كندا يتم على منتجات معروضة بسعر مخفّض، إذ تُسجَّل 49.2% من إجمالي المبيعات ضمن فئة العروض، مقابل ربع المبيعات فقط في الولايات المتحدة.
وبحسب المواطن ( ي . ح. ) ، الذي فضل عدم ذكر اسمه «العروض لم تعد مغرية كما قبل، لكنها الطريقة الوحيدة لملء الثلاجة دون تجاوز الميزانية الشهرية.»
ويتصدر سكان كيبيك هذا التوجّه، حيث نقل موقع قناة TVA الاخباري عن نائب رئيس NielsenIQ، فرانسيس باريزيان، قوله أن نسبة الشراء بالعروض في المقاطعة تفوق المعدل الكندي، ما يجعل الكيبيكيين من “أبطال العالم” في مطاردة التخفيضات. وأوضح أن أي محاولة من المتاجر للتخلي عن سياسة العروض قد تعني خسارة فورية في الحصة السوقية.
ويرتبط هذا السلوك بالضغط الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء، الذي يعتبره نصف المستهلكين في كندا هاجسهم الأول. في المقابل، أسهمت وفرة العروض في إضعاف الإقبال على العلامات التجارية الخاصة، مقارنة بدول أخرى.
واضاف ( ي . ح. ) «ننتظر التخفيضات ونشتري بكميات كبيرة، وإلا تصبح فاتورة البقالة عبئًا لا يُطاق على العائلة.»
وبحسب تقرير الموقع الاخباري تبرز متاجر الخصم كالرابح الأكبر، إذ سجّلت Costco نموًا قويًا في المبيعات، فيما واصلت سلاسل مثل Maxi وSuper C وDollarama توسعها السريع. كما بات التخزين وقت العروض استراتيجية شائعة لدى 41% من الكنديين.
لكن هذا الواقع يثير تساؤلات حول شفافية التخفيضات، في ظل صعوبة فهم السعر النهائي، ما دفع اتحاد المستهلكين إلى فتح تحقيق حول وضوح تسعير العروض، وسط سؤال يتردد: هل كل “عرض الأسبوع” هو فعلاً عرض حقيقي؟
65 مشاهدة
05 فبراير, 2026
59 مشاهدة
05 فبراير, 2026
48 مشاهدة
05 فبراير, 2026